صرح أليكسي ليخاتشوف، رئيس شركة روساتوم، الثلاثاء، أن محطة بوشهر النووية في إيران تواجه تهديدًا نتيجة تصاعد الصراع في المنطقة، وفقًا لوكالة الأنباء الروسية الرسمية "ريا".
تحذيرات من الانفجارات وإجراءات الإجلاء
وقال ليخاتشوف: "هناك بالتأكيد تهديد للمحطة"، مضيفًا أن "الانفجارات تُسمع على بعد عدة كيلومترات فقط"، موضحًا أن المحطة نفسها ليست مستهدفة مباشرة. وأكد استمرار القصف الأميركي والإسرائيلي على عدة مدن إيرانية، بما فيها بوشهر.
وتأتي تصريحات ليخاتشوف بعد أن أعلنت شركة روساتوم يوم السبت الماضي عن إجلاء نحو 100 شخص من إيران، بمن فيهم أطفال الموظفين والعاملون غير الأساسيين، بينما بقي باقي العاملين في المحطة، التي تم بناؤها بواسطة روسيا في مدينة بوشهر الساحلية. وأشار إلى أن المرحلة التالية من الإجلاء، والتي تشمل 150 إلى 200 شخص، ستتم عندما تسمح الظروف بذلك، وفقًا لوكالة "إنترفكس".
وكان ليخاتشوف قد حذر في يونيو من العام الماضي، بعد الضربة الأميركية على المنشآت النووية الإيرانية، أن أي هجوم على موقع بوشهر قد يتسبب في كارثة مماثلة لكارثة تشيرنوبيل النووية عام 1986، مشددًا على أهمية الحفاظ على السلامة الكاملة للمنشأة والالتزام بإجراءات الأمان النووي.
ويأتي هذا التحذير في ظل تصاعد التوترات الإقليمية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، ما يعكس خطورة استمرار الصراع على المنشآت الحيوية والطاقة النووية في المنطقة.
