استقبل الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، الدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اليوم الأربعاء 11 مارس، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين الوزارتين في الملفات المرتبطة بالتعليم العالي والبحث العلمي على المستوى الدولي.
ويأتي هذا اللقاء في إطار حرص الدولة على دعم مكانة المؤسسات التعليمية المصرية عالميًا، وتعزيز حضورها الأكاديمي والبحثي في مختلف دول العالم، إلى جانب تطوير آليات التعاون المشترك بين الجهات المعنية بالدبلوماسية والتعليم والبحث العلمي.
تطرق اللقاء إلى الدور الذي تضطلع به المكاتب الثقافية المصرية بالخارج في دعم العلاقات الثقافية والأكاديمية بين مصر ومختلف الدول، والمساهمة في توسيع برامج التبادل الطلابي والعلمي، فضلاً عن دورها في الحفاظ على الروابط مع الجاليات المصرية في الخارج وتعزيز ارتباطهم بوطنهم. كما ناقش الوزيران تطورات البرامج المشتركة التي تجمع مصر بعدد من الدول في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي، وسبل تعظيم الاستفادة منها.

وأكد الوزيران على الاهتمام بتوفير الدعم والرعاية للطلاب والباحثين المصريين الدارسين بالخارج من خلال السفارات والقنصليات المصرية، والعمل على الاستفادة من خبراتهم العلمية وتخصصاتهم المختلفة بما يدعم مسيرة التنمية في مصر.
وقد أكد الوزير عبد العاطي خلال اللقاء على أهمية تكثيف الجهود المشتركة لدعم دور المؤسسات التعليمية المصرية على الساحة الدولية، مثمناً التعاون والتنسيق القائم بين الوزارتين. كما استعرض وزير التعليم العالي جهود تعزيز التعاون الأكاديمي والعلمي مع الجامعات والمراكز البحثية في مختلف دول العالم، وخاصة فى أوروبا والولايات المتحدة، والتطلع لزيادة عدد الطلاب الاجانب الدارسين فى مصر، فضلاً عن رفع كفاءة هيئات التدريس.
دور المكاتب الثقافية المصرية في الخارج
تناول اللقاء الدور المهم الذي تضطلع به المكاتب الثقافية المصرية بالخارج في دعم العلاقات الثقافية والأكاديمية بين مصر ومختلف الدول، حيث تسهم هذه المكاتب في توسيع برامج التبادل الطلابي والعلمي، وتعزيز التعاون بين الجامعات والمراكز البحثية.
كما تلعب هذه المكاتب دورًا مهمًا في الحفاظ على الروابط بين الجاليات المصرية في الخارج ووطنهم الأم، من خلال دعم الأنشطة الثقافية والعلمية، وتعزيز التواصل بين الطلاب والباحثين المصريين والمؤسسات الأكاديمية داخل مصر.
تطوير برامج التعاون الأكاديمي الدولي
ناقش الوزيران كذلك تطورات البرامج المشتركة التي تجمع مصر بعدد من الدول في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي، إضافة إلى سبل تعظيم الاستفادة من هذه البرامج، بما يسهم في تطوير المنظومة التعليمية والبحثية في مصر.
وتطرق اللقاء إلى آليات توسيع مجالات التعاون مع الجامعات الدولية والمراكز البحثية العالمية، بما يدعم نقل المعرفة وتبادل الخبرات العلمية، ويسهم في رفع مستوى البحث العلمي والابتكار في المؤسسات الأكاديمية المصرية.

دعم الطلاب والباحثين المصريين بالخارج
وأكد الوزيران خلال اللقاء أهمية توفير الدعم والرعاية للطلاب والباحثين المصريين الدارسين بالخارج من خلال السفارات والقنصليات المصرية، بما يضمن تهيئة البيئة المناسبة لهم لمواصلة دراستهم وأبحاثهم العلمية.
كما شددا على ضرورة الاستفادة من الخبرات العلمية والتخصصات المتقدمة التي يكتسبها هؤلاء الطلاب والباحثون خلال دراستهم في الخارج، والعمل على توظيفها في دعم مسيرة التنمية في مصر وتعزيز قدراتها العلمية والتكنولوجية.
تعزيز الدور الدولي للمؤسسات التعليمية المصرية
من جانبه أكد وزير الخارجية الدكتور بدر عبد العاطي أهمية تكثيف الجهود المشتركة بين وزارتي الخارجية والتعليم العالي لتعزيز الدور الدولي للمؤسسات التعليمية المصرية، مشيدًا بالتعاون القائم بين الجانبين في دعم الحضور الأكاديمي لمصر على الساحة العالمية.
وأشار إلى أن هذا التعاون يسهم في تعزيز العلاقات الثنائية مع مختلف الدول من خلال التعليم والبحث العلمي، باعتبارهما من أهم أدوات القوة الناعمة التي تمتلكها مصر في علاقاتها الدولية.
توسيع التعاون مع الجامعات العالمية
بدوره استعرض وزير التعليم العالي الدكتور عبد العزيز قنصوة جهود الوزارة لتعزيز التعاون الأكاديمي والعلمي مع الجامعات والمراكز البحثية في مختلف دول العالم، خاصة في أوروبا والولايات المتحدة، وذلك في إطار تطوير جودة التعليم العالي والبحث العلمي في مصر.
كما أشار إلى تطلع الوزارة لزيادة عدد الطلاب الأجانب الدارسين في الجامعات المصرية، بما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للتعليم العالي في المنطقة، إضافة إلى العمل على رفع كفاءة أعضاء هيئات التدريس من خلال برامج التدريب والتبادل العلمي مع المؤسسات الأكاديمية الدولية.

دعم مكانة مصر التعليمية عالميًا
واختُتم اللقاء بالتأكيد على استمرار التنسيق والتعاون بين الوزارتين خلال الفترة المقبلة، بما يسهم في تعزيز الحضور الدولي للجامعات المصرية، وتوسيع نطاق التعاون الأكاديمي والبحثي مع مختلف دول العالم، بما يدعم أهداف التنمية المستدامة ويرفع من مكانة مصر العلمية والتعليمية على المستوى الدولي
