موقف عمان من حرب إيران وأمريكا وإسرائيل والدعوة لوقف التصعيد

أكد بدر البوسعيدي، وزير خارجية سلطنة عمان، اليوم الأربعاء، أن مسقط تواصل جهودها الدبلوماسية من أجل وقف الحرب في المنطقة والعودة إلى مسار الحلول السياسية، مشددًا على تمسك بلاده بثوابت سياستها الخارجية رغم التحولات الخطيرة التي تشهدها المنطقة.
وأوضح البوسعيدي أن عمان ترفض تقديم أي مستوى من مستويات الدعم الذي قد يسهم في تأجيج الصراع، سواء في الحرب الحالية أو في أي صراع آخر، مؤكدًا أن موقف بلاده يقوم على دعم الاستقرار الإقليمي وتغليب لغة الحوار والدبلوماسية.

عمان تؤكد تمسكها بالحياد ورفض دعم الحرب

قال وزير الخارجية العماني إن مسقط مستمرة في العمل مع مختلف الأطراف من أجل خفض التوتر ووقف العمليات العسكرية، مؤكدًا أن السياسة الخارجية العمانية تقوم على مبادئ ثابتة تقوم على الحياد الإيجابي والعمل على تسوية النزاعات بالطرق السلمية.
وأضاف أن بلاده لن تقدم أي شكل من أشكال الدعم الذي يمكن أن يسهم في استمرار الحرب، في إشارة إلى التصعيد العسكري المتواصل في المنطقة.

أسبوع ثانٍ من الحرب بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل

وتدخل الحرب بين إيران من جهة، وكل من الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى أسبوعها الثاني، بعد اندلاع مواجهة عسكرية واسعة النطاق.
وجاءت شرارة التصعيد عقب شن هجوم واسع استهدف مواقع استراتيجية ومنشآت عسكرية داخل العمق الإيراني، في عمليات نفذتها كل من تل أبيب وواشنطن، ما أدى إلى تطورات دراماتيكية داخل إيران.

تطورات عسكرية تهز القيادة الإيرانية

وأسفرت الضربات العسكرية عن تطورات كبيرة داخل إيران، حيث تأكد مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي، إلى جانب وزير الدفاع عزيز نصير زاده، وقائد الحرس الثوري محمد باكبور، وعدد من القادة العسكريين.
وشكلت هذه التطورات ضربة قوية لهيكل القيادة العسكرية والسياسية في طهران، ما دفع قيادات الصف الثاني إلى تولي إدارة الرد العسكري.

رد إيراني صاروخي واستهداف قواعد أمريكية وإسرائيل

في المقابل، جاء الرد الإيراني عبر قيادات الصف الثاني والتشكيلات العسكرية، حيث شنت القوات الإيرانية هجمات صاروخية مكثفة استهدفت قواعد عسكرية أمريكية في المنطقة.
كما امتدت الضربات لتطال الأراضي المحتلة وعددًا من المدن داخل إسرائيل، في تصعيد عسكري واسع يعكس غياب أي أفق دبلوماسي حتى الآن لاحتواء الأزمة.