قال وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، إنه لا يوجد فائزون في الحروب المطولة، مؤكدًا أن وقف إطلاق النار وإنهاء الأعمال العدائية يعكسان إرادة الشعوب.
وجاءت تصريحات وانغ، وهو أيضًا عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، خلال محادثة هاتفية جمعته بوزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، حيث تبادل الجانبان وجهات النظر بشكل رئيسي حول تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط.
رؤية بريطانية لاحتواء التصعيد
استعرضت كوبر موقف بلادها من الوضع الراهن، مشيرة إلى أنه في ظل عالم يشهد اضطرابات متزايدة، تأمل بريطانيا في الحفاظ على تواصل وثيق مع الصين، والعمل المشترك من أجل إنهاء مبكر للحرب، واستئناف المفاوضات الدبلوماسية، والسعي نحو حلول طويلة الأمد تضمن الاستقرار.
الصين تحذر من تداعيات اتساع الصراع
من جانبه، أوضح وانغ أن الصراع في الشرق الأوسط يشهد تصاعدًا ملحوظًا، مع استمرار اتساع رقعة الحرب، وهو ما يؤثر سلبًا على السلام والاستقرار الإقليميين. كما أشار إلى أن تداعيات هذا التصعيد تمتد لتشمل قطاعات الطاقة والمالية والتجارة والشحن على المستوى الدولي، بما يقوّض المصالح المشتركة لجميع الدول.
طفرة صناعة الحافلات تعزز التصدير وتلبي احتياجات السوق المحلية
دعوات لوقف فوري للعمليات العسكرية
وشدد وزير الخارجية الصيني على أن بلاده تحث جميع الأطراف على الوقف الفوري للعمليات العسكرية، والعمل على تسوية الخلافات عبر حوار متكافئ، والتعاون من أجل صون الأمن والاستقرار في المنطقة.
مسؤولية دولية مشتركة
وأشار وانغ إلى أن الصين وبريطانيا، بصفتهما عضوين دائمين في مجلس الأمن الدولي، تتحملان مسؤولية الحفاظ على السلم والأمن الدوليين. ودعا إلى تعزيز التواصل بين الجانبين، والاستمرار في اتخاذ خطوات عملية تدعم تحقيق السلام.
كما أكد أهمية التمسك بمقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقواعد الأساسية التي تنظم العلاقات الدولية، محذرًا من مخاطر تقويض النظام الدولي وتآكل أسس السلام العالمي.
تعزيز الشراكة الصينية البريطانية
وتطرقت المباحثات أيضًا إلى العلاقات الثنائية، حيث اتفق الطرفان على ضرورة التنفيذ النشط للتوافقات التي توصل إليها زعيما البلدين، وتعزيز التبادلات، والعمل على تطوير الشراكة الاستراتيجية الشاملة طويلة الأمد والمستقرة بين الصين وبريطانيا.
وأكد الجانبان أن هذه الشراكة تمثل عاملًا مهمًا في توفير الاستقرار واليقين لعالم يشهد تغيرات متسارعة واضطرابات متزايدة.
طفرة صناعة الحافلات تعزز التصدير وتلبي احتياجات السوق المحلية
