أكدت الدكتورة منار غانم، عضو المركز الإعلامي بالهيئة العامة للأرصاد الجوية، أن هذه الأجواء غير المستقرة جاءت متوافقة مع توقعات الهيئة، التي رصدت مسبقًا فرصًا لسقوط أمطار متفاوتة على عدد من المناطق، موضحه أن منخفض جوي أدى إلى تكاثر السحب المنخفضة والمتوسطة، ما ساهم في تساقط الأمطار على نطاق واسع، خاصة في شمال البلاد، بما في ذلك القاهرة الكبرى وشمال الصعيد، وسط متابعة مستمرة من الجهات المختصة لتطورات الحالة الجوية.

أمطار متفاوتة.. منخفض جوي 

وأشارت منار غانم، خلال مداخلة هاتفية على قناة اكسترا نيوز، إلى أن الأمطار التي شهدتها البلاد جاءت متفاوتة الشدة، حيث تراوحت بين الخفيفة والمتوسطة على المناطق الساحلية المطلة على البحر المتوسط، في حين سجلت بعض المناطق الداخلية أمطارًا قد تصل إلى حد الغزيرة في بعض الأحيان، وأن شمال الصعيد وبعض المحافظات القريبة من السواحل الشمالية تأثرت بشكل أكبر بهذه الموجة، مؤكدة أن فرص سقوط الأمطار ستظل قائمة حتى نهاية اليوم، وهو ما يستدعي توخي الحذر، خاصة على الطرق السريعة والزراعية. كما شددت على أهمية متابعة النشرات الجوية الرسمية، لتفادي أي تأثيرات محتملة لهذه التقلبات.

وفيما يتعلق بدرجات الحرارة، أوضحت عضو الهيئة العامة للأرصاد الجوية أن الأجواء ستشهد انخفاضًا ملحوظًا خلال ساعات الليل، لتصبح شديدة البرودة، خاصة في المدن الجديدة والمناطق المفتوحة والأماكن المرتفعة. وأكدت أن درجات الحرارة قد تسجل نحو 10 درجات مئوية في بعض هذه المناطق، بينما تصل في القاهرة الكبرى إلى حوالي 12 درجة مئوية، ما يزيد من الإحساس ببرودة الطقس، خصوصًا مع نشاط الرياح.

ونصحت المواطنين بارتداء الملابس الشتوية الثقيلة خلال فترات الليل والصباح الباكر، لتجنب التعرض لنزلات البرد.

رياح نشطة.. برودة الطقس

واختتمت الدكتورة منار غانم، لفته إلى استمرار نشاط الرياح على عدد من المناطق، بسرعة تتراوح بين 30 و40 كيلومترًا في الساعة، وهو ما يضاعف الشعور بانخفاض درجات الحرارة. وتؤثر هذه الرياح بشكل خاص على المناطق المكشوفة والسواحل، ما قد يؤدي إلى اضطراب نسبي في حركة الملاحة البحرية في بعض الأحيان. 

وأكدت ضرورة توخي الحذر، خاصة لمرضى الحساسية والجيوب الأنفية، نظرًا لتأثير الرياح المحملة بالأتربة أحيانًا، وأن هذه الحالة الجوية مؤقتة، ومن المتوقع أن تبدأ في التحسن التدريجي خلال الأيام المقبلة مع انحسار تأثير المنخفض الجوي.