أعلنت السلطات الإيرانية عن تعيين قائم بأعمال وزير الاستخبارات، خلفًا لوزير الاستخبارات الإيراني إسماعيل خطيب، الذي قُتل مؤخراً في هجمات مشتركة من الولايات المتحدة وإسرائيل.

وجاء إعلان التعيين على لسان نائب رئيس مكتب الاتصالات في الرئاسة الإيرانية مهدي طباطبائي، عبر تدوينة على منصة "إكس" الأمريكية، يوم الأحد، دون الكشف عن هوية المسؤول الجديد، مع وعد بتقديم مزيد من التفاصيل لاحقًا.

مقتل وزير الاستخبارات الإيراني وخلفيات الهجوم

وكان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أعلن يوم 18 مارس الجاري عن مقتل إسماعيل خطيب في هجمات أمريكية إسرائيلية، ضمن سلسلة تصعيد عسكري بدأ منذ 28 فبراير، حيث شنت إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على أهداف إيرانية أسفرت عن مقتل المئات، بينهم شخصيات أمنية بارزة وقيادات على مستوى عالٍ، إضافة إلى تدمير واسع للبنى التحتية.

وردت طهران على هذه الهجمات بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه الأراضي الإسرائيلية، كما شنت عمليات على ما تصفه بقواعد ومصالح أمريكية في دول عربية، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى وأضرار في أعيان مدنية، وهو ما أثار إدانات دولية وطلبات بوقف التصعيد.

استمرار التوترات الأمنية في المنطقة

يعكس تعيين قائم بأعمال وزير الاستخبارات استمرار إيران في إعادة تنظيم قيادتها الأمنية وسط تصاعد التوترات الإقليمية، مع الإشارة إلى أن التفاصيل حول هوية المسؤول الجديد لم تُعلن بعد. وتشير التحليلات إلى أن هذا التعيين سيؤثر على العمليات الاستخباراتية الإيرانية وتوجهاتها المستقبلية في المنطقة.