أكد الدكتور السيد البدوي شحاتة، رئيس حزب الوفد، أن المحاماة تعتبر رسالة ومدرسة السياسة في تاريخ مصر الحديث.

دور المحاماة في الثورة المصرية

وأشار إلى أن ثورة 1919 تعتبر أم الثورات التي يعتز بها كل مواطن مصري، وأن المحاماة بدأت شرارتها الأولي من نقابة المحامين، وكان عبد العزيز باشا فهمي في ذلك الوقت هو نقيب المحامين من عام 1912 إلى 1919.

وأضاف أن المحامين خرجوا من نقابة القاهرة والإسكندرية بأرواب المحاماة في مسيرة مهيبة جدًا، وأنضم إليهم في هذا التحرك التجار، ثم الطلبة ثم أبناء الشعب المصري بكافة فئاتهم وطوائفهم، وتوحد عنصري الأمه تحت شعار واحد وهتاف واحد عاش الهلال مع الصليب.

المحاماة مدرسة للسياسة

وأشار رئيس الوفد إلى الدور الكبير الذي أداه المحاماة ونقابتهم الغراء في تاريخ الحركة الوطنية في النصف الأول من القرن العشرين، حيث كانوا مدرسة السياسة في مصر.

وأضاف أن المحاماة سامية تستحق كل التقدير، وأنها درع الحرية، وحصن الدفاع عن الكرامة الإنسانية، والركيزة الأساسية لدولة القانون وسيادة القانون وسيادة الدستور.

وأعرب رئيس الوفد عن سعادته للمشاركة في الإحتفال باليوم العالمي للمحاماة، خاصة أنه تتلمذ على يد فؤاد باشا سراج الدين، وعلى يد نقيب النقباء أحمد بك الخواجة، رحمه الله.

وأشار إلى أن المحاماة لها مكانة ومكان في عهد ثلاثة رؤساء، وكان دائماً نقيب محامي مصر رافع الرأس ورافع رأس المهنة، وحقوق المحاماة لم يكن يُقترب منها أبداً.

مدبولي: خطة عاجلة لإضافة طاقات متجددة للشبكة القومية 

مدبولي يتابع ملف شركات الدولة وخطة الطروحات الجديدة