في خطوة جديدة نحو تطوير المنظومة الصحية في مصر، عقد الدكتور خالد عبد الغفار  وزير الصحة والسكان اجتماعًا مهمًا مع منى خيرى الرئيس التنفيذي للمجموعة العلمية المتكاملة لتطوير البنية التعليمية والصحية، لبحث سبل التعاون في تحديث وتجهيز المنشآت الطبية وفق أحدث المعايير العالمية.

نوصى بقراءة : الصحة» تستعرض إنجازات الكشف المبكر لسرطان الثدي وتطوير الخدمات

وزير الصحة يبحث تجهيز المنشآت الطبية بالتعاون مع المجموعة العلمية لتطوير البنية التعليمية والصحية

استقبل الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان الدكتورة منى خيري الرئيس التنفيذي للمجموعة العلمية المتكاملة لتطوير البنية التعليمية والصحية، لبحث سبل التعاون في تجهيز المنشآت الطبية بأحدث المعايير.

وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي للوزارة أن اللقاء ناقش آليات الاستفادة من نظام «كبسولة العمليات» الحديث، مع استعراض إمكانية التوسع في تطبيقه ليشمل ما بين 30% إلى 50% من المستشفيات.

وأشار إلى أن الجانبين بحثا تجهيز المعامل والصيدليات وفق أحدث المعايير، حيث وجه الوزير بتطوير صيدليات الوحدات الصحية والمستشفيات وتزويدها بأحدث التجهيزات بما في ذلك وحدات حفظ الأدوية، مع الحرص على الحفاظ على الذوق العام وتعزيز الهوية البصرية داخل المنشآت الصحية.

وأضاف المتحدث الرسمي أن الاجتماع تناول أهمية توظيف أحدث تقنيات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية داخل المنشآت الصحية، بما يحقق الاستدامة ويرفع كفاءة التشغيل.

ولفت «عبدالغفار» إلى مناقشة فرص التعاون في توريد كراسي الأسنان للوحدات الصحية، دعمًا لتطوير خدمات طب الأسنان المقدمة للمواطنين.

حضر الاجتماع الدكتور شريف مصطفى مساعد الوزير للمشروعات القومية، والدكتور محمد العقاد مدير عام المجالس الطبية المتخصصة.

تطوير شامل للمنشآت الطبية

و أكد  حسام عبد الغفار  أن اللقاء تناول آليات إدخال نظام «كبسولة العمليات» الحديث، والذي يُعد من أحدث الابتكارات في تجهيز غرف العمليات، مع خطة طموحة لتطبيقه في نسبة تتراوح بين 30% إلى 50% من المستشفيات خلال الفترة المقبلة، بما يسهم في رفع كفاءة الخدمات الطبية وتحسين جودة الرعاية الصحية.

تحديث المعامل والصيدليات

و ناقش الاجتماع أيضًا تطوير المعامل والصيدليات داخل المستشفيات والوحدات الصحية، حيث وجّه الوزير بضرورة:تزويد الصيدليات بأحدث وحدات حفظ الأدوية و تحسين  الشكل العام والهوية البصرية داخل المنشآت و الالتزام بأعلى معايير الجودة العالمية

التحول الرقمي واستخدام الذكاء الاصطناعي

و ركزت المناقشات على أهمية توظيف التكنولوجيا الحديثة، خاصة تقنيات الذكاء الاصطناعي، في: ترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية و تحقيق الاستدامة داخل المنشآت الصحية و رفع كفاءة التشغيل وتقليل التكاليف

دعم خدمات طب الأسنان

كما تم بحث فرص التعاون في توريد كراسي الأسنان الحديثة للوحدات الصحية، في إطار خطة الدولة لتحسين خدمات طب الأسنان وتوسيع نطاقها لتلبية احتياجات المواطنين.

إذن يعكس هذا الاجتماع توجه الدولة المصرية نحو تطوير البنية التحتية الصحية باستخدام أحدث التكنولوجيا العالمية، مع التركيز على الاستدامة، والتحول الرقمي، وتحسين جودة الخدمات الطبية، بما يواكب رؤية مصر لتحديث القطاع الصحي ورفع كفاءته

موصى بقراءة : رئيس جامعة القاهرة يتفقد مرضى الطوارئ ويؤكد استمرار الرعاية لهم