توصل نادي برشلونة الإسباني إلى اتفاق شفهي مع مدربه الألماني هانز فليك يقضي بتمديد عقده لمدة موسم إضافي، وذلك وفقًا لما أوردته تقارير إعلامية كتالونية، في خطوة تعكس ثقة إدارة النادي في المشروع الفني الذي يقوده المدرب خلال الفترة الحالية، وتشير التقارير إلى أن الإعلان الرسمي عن التمديد بات مسألة وقت، بعد التوصل إلى تفاهم كامل بين الطرفين بشأن بنود العقد الجديد.

برشلونة يمدد عقد هانز فليك حتى 2028

ومن المقرر أن ينتهي العقد الحالي للمدرب الألماني في صيف عام 2027، ما يعني أن التمديد الجديد سيبقيه على رأس الجهاز الفني للفريق الكتالوني حتى صيف 2028، في إطار رغبة الإدارة في الحفاظ على الاستقرار الفني ومواصلة البناء على النتائج الإيجابية التي حققها الفريق تحت قيادته. 

ويأتي هذا التحرك من جانب برشلونة بعد حالة الرضا الكبيرة داخل أروقة النادي عن العمل الذي قدمه فليك منذ توليه المسؤولية، سواء على مستوى النتائج أو الأداء الفني، إلى جانب نجاحه في إعادة الانضباط التكتيكي للفريق ومنح الفرصة لعدد من العناصر الشابة للتألق وفرض نفسها ضمن التشكيل الأساسي.

وترى إدارة النادي أن استمرار فليك يمثل خطوة مهمة نحو الحفاظ على مشروع طويل الأمد، خاصة في ظل سعي برشلونة لاستعادة مكانته القارية والمنافسة بقوة على جميع البطولات المحلية والأوروبية خلال المواسم المقبلة.

كما يعكس الاتفاق الشفهي العلاقة القوية التي تجمع المدرب الألماني بمجلس الإدارة، وعلى رأسه الرئيس خوان لابورتا، الذي أبدى في أكثر من مناسبة دعمه الكامل للجهاز الفني وثقته في قدرته على قيادة الفريق نحو مزيد من النجاحات.

ومن المنتظر أن يتم حسم كافة التفاصيل النهائية خلال الأيام القليلة المقبلة، تمهيدًا للإعلان الرسمي عن تمديد العقد، في خبر من شأنه أن يمنح جماهير برشلونة دفعة معنوية كبيرة، خاصة مع استمرار الفريق في المنافسة على أكثر من جبهة هذا الموسم.

وتأتي خطوة تمديد عقد هانز فليك في ظل القناعة الكبيرة داخل إدارة برشلونة بما يقدمه المدرب الألماني منذ توليه المسؤولية، خاصة على مستوى إعادة الانضباط الفني للفريق وتطوير الأداء الجماعي، إلى جانب الاعتماد على عدد من العناصر الشابة التي بدأت تفرض نفسها بقوة داخل التشكيل الأساسي خلال الفترة الأخيرة.

كما ترى إدارة النادي الكتالوني أن استمرار فليك يمثل عنصرًا مهمًا في الحفاظ على الاستقرار الفني خلال المرحلة المقبلة، في ظل طموحات الفريق بالمنافسة على البطولات المحلية والقارية، واستعادة المكانة التي اعتاد عليها برشلونة بين كبار أوروبا، وهو ما دفع الإدارة للتحرك مبكرًا من أجل حسم ملف التجديد.