أعلنت حركة المقاومة الفلسطينية «حماس»، رفضها القاطع لقرار ولاية أريزونا الأمريكية اعتماد التسمية الاستيطانية «يهودا والسامرة» بدلًا من «الضفة الغربية»، معتبرة أنه يمثل «انحيازًا فاضحًا وتبنيًا فجًا للرواية الاحتلالية الزائفة على حساب الواقع وحقائق التاريخ».
جاء ذلك في بيان رسمي نشرته الحركة عبر قناتها على تطبيق «تلجرام»، اليوم الأربعاء.
وزيرة التنمية المحلية تستعرض خطة 2026/2027 وتطوير الإدارة الم...
اعتبار القرار دعمًا للاستيطان وتزييفًا للوعي
وأكدت الحركة أن هذه الخطوة تمثل دعمًا مباشرًا للاستيطان والاحتلال، إلى جانب كونها محاولة لـ«تزييف الوعي» عبر استخدام مصطلحات تهدف إلى طمس الهوية الوطنية الفلسطينية للأرض، واستبدالها بمصطلحات إسرائيلية، في مخالفة واضحة للقانون الدولي والقرارات الأممية.
التأكيد على الهوية الفلسطينية للأرض
وشددت «حماس» على أن تغيير الأسماء لن يغير حقيقة الأرض أو حق أصحابها فيها، مؤكدة أن «الضفة الغربية أرض فلسطينية خالصة».
دعوة للمجتمع الدولي ومواجهة سياسية وإعلامية
ودعت الحركة المجتمع الدولي إلى رفض هذه الخطوة غير الشرعية، كما دعت القوى والجماهير الفلسطينية إلى مواجهة هذه السياسات على المستويات الإعلامية والسياسية والحقوقية، وكشف خطورتها، مع تعزيز الرواية الفلسطينية في مواجهة ما وصفته بـ«الكذب والتضليل الاحتلالي».
تفاصيل قرار ولاية أريزونا الأمريكية
وكان مجلس الشيوخ في ولاية أريزونا الأمريكية قد وافق مؤخرًا على قرار تصريحي يدعو مؤسسات الولاية إلى استخدام مصطلح «يهودا والسامرة» في جميع وثائقها الرسمية بدلًا من «الضفة الغربية».
وبحسب صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية، فإن القرار الذي سبق أن وافق عليه مجلس النواب في الولاية قبل نحو شهرين، حظي بدعم واسع داخل المجلسين التشريعيين، وجاء نتيجة ضغط من لوبي يقوده رئيس المجلس الإقليمي «شومرون» (السامرة) يوسي داغان، بالتعاون مع وحدة العلاقات الخارجية في المجلس.
تفاصيل التشريع والجهات الداعمة
وقاد هذا التشريع عضو مجلس النواب ديفيد ليفينغستون، وذلك عقب زيارة قام بها للضفة الغربية.
ووفقًا لتقرير موقع «أريزونا ديلي ستار» المحلي، فإن نص القرار «HCR 2047» جاء مطابقًا تقريبًا كلمة بكلمة لمسودة صادرة عن «اتحاد المشرعين المسيحيين الوطني» (NACL)، حيث يشغل ليفينغستون منصب رئيس المنظمة في أريزونا.
وأشار التقرير إلى أن المنظمة قامت بتمويل رحلة ليفينغستون وزوجته إلى إسرائيل خلال عيد الشكر العام الماضي.
أطباء بلا حدود: إسرائيل تحرم غزة من المياه وتدمّر البنية التح...
