تلقى نادي ريال مدريد ضربة قوية قبل مواجهة الكلاسيكو المرتقبة أمام برشلونة، بعدما أعلن غياب النجم الأوروجوياني فيديريكو فالفيردي لأكثر من عشرة أيام بسبب الإصابة التي تعرض لها خلال تدريبات الفريق الأخيرة.
فالفيردي يغيب عن الكلاسيكو أمام برشلونة
وبحسب ما تم تداوله، فإن إصابة فالفيردي جاءت إثر اشتباك قوي مع زميله الفرنسي أوريلين تشواميني خلال مران الفريق صباح الخميس، في واقعة أثارت الكثير من الجدل داخل أروقة النادي الملكي خلال الساعات الماضية.
وأكدت التقارير أن اللاعب تعرض لإصابة على مستوى الرأس بعد الاحتكاك الذي وقع بينه وبين تشواميني، ما استدعى خضوعه لفحوصات طبية أثبتت حاجته إلى فترة راحة وعلاج ستبعده عن الملاعب لأكثر من عشرة أيام.
وبذلك، تأكد غياب فالفيردي عن مواجهة الكلاسيكو المنتظرة يوم الأحد المقبل ضمن منافسات الجولة الخامسة والثلاثين من بطولة الدوري الإسباني، في خسارة كبيرة للفريق الملكي بالنظر إلى أهمية اللاعب داخل تشكيلة الفريق.
ويعد فالفيردي أحد أبرز العناصر الأساسية في ريال مدريد خلال السنوات الأخيرة، حيث يعتمد عليه الجهاز الفني بشكل كبير بسبب قدرته على اللعب في أكثر من مركز، إلى جانب مجهوده البدني الضخم ودوره المهم في الربط بين الدفاع والهجوم.
ويأتي غياب النجم الأوروجوياني في توقيت بالغ الحساسية، خاصة أن مباراة برشلونة قد تكون حاسمة في سباق التتويج بلقب الدوري الإسباني هذا الموسم، وهو ما يزيد من حجم الضغوط على الجهاز الفني قبل اللقاء المرتقب.
كما أثارت واقعة الشجار بين اللاعبين حالة من القلق داخل جماهير ريال مدريد، خصوصًا أن الفريق يعيش مرحلة حاسمة تتطلب أعلى درجات التركيز والاستقرار داخل غرفة الملابس.
وفي المقابل، تسعى إدارة النادي إلى احتواء الموقف سريعًا ومنع تأثيره على الأجواء العامة للفريق، مع التأكيد على ضرورة إغلاق الملف والتركيز الكامل على المواجهات المقبلة.
ومن المنتظر أن يعمل الجهاز الفني خلال الأيام القادمة على إيجاد البديل المناسب لتعويض غياب فالفيردي، في ظل النقص العددي الذي يعاني منه الفريق بسبب الإصابات المتعددة قبل الكلاسيكو.
وتترقب جماهير ريال مدريد ما ستسفر عنه المواجهة المرتقبة أمام برشلونة، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الفريق، والغيابات المؤثرة التي قد تلعب دورًا كبيرًا في تحديد مصير اللقب هذا الموسم.
