أعلن نادي ريال مدريد، مساء اليوم الخميس، تعيين المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو مديرًا فنيًا جديدًا للفريق الأول لكرة القدم، خلفًا للمدرب ألفارو أربيلوا، وذلك بعقد يمتد لثلاثة مواسم.
ريال مدريد يعلن تعيين جوزيه مورينيو مدربًا للفريق
وجاء الإعلان عبر بيان رسمي أصدره النادي الملكي عقب اجتماع مجلس الإدارة الذي عُقد برئاسة فلورنتينو بيريز، حيث تم اعتماد التعاقد مع المدرب البرتغالي لقيادة المشروع الرياضي الجديد للفريق خلال السنوات المقبلة.
وأوضح البيان أن مجلس إدارة ريال مدريد وافق بالإجماع على تعيين مورينيو مدربًا للفريق الأول حتى 30 يونيو 2029، ليبدأ بذلك فصلًا جديدًا في مسيرته مع النادي الذي سبق له تدريبه في واحدة من أبرز محطات مسيرته التدريبية.
ويعود مورينيو إلى ملعب سانتياغو برنابيو بعد سنوات من رحيله، وسط آمال جماهيرية كبيرة بأن يتمكن من إعادة الفريق إلى قمة الكرة الأوروبية ومواصلة المنافسة على الألقاب المحلية والقارية.
ويُعد المدرب البرتغالي واحدًا من أكثر المدربين نجاحًا في تاريخ كرة القدم الحديثة، بعدما حقق العديد من البطولات الكبرى مع أندية مختلفة في إنجلترا وإسبانيا وإيطاليا والبرتغال.
وبحسب البيان الرسمي، فإن مورينيو سيبدأ مهامه رسميًا يوم 13 يوليو المقبل، وهو الموعد المحدد لانطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد، حيث سيشرف على التحضيرات الفنية والبدنية للفريق قبل بداية المنافسات.
ومن المنتظر أن يبدأ المدرب الجديد مباشرة في تقييم قائمة اللاعبين وتحديد احتياجات الفريق خلال سوق الانتقالات الصيفية، في إطار خطة شاملة تهدف إلى بناء فريق قادر على المنافسة على جميع البطولات.
ويأتي قرار التعاقد مع مورينيو بعد مرحلة شهدت العديد من التغييرات داخل النادي، حيث تسعى الإدارة إلى الاستفادة من خبرة المدرب البرتغالي الكبيرة في إدارة الفرق الكبرى والتعامل مع المباريات الحاسمة.
كما يُعرف مورينيو بشخصيته القوية وقدرته على بناء فرق تنافسية تمتلك عقلية الانتصارات، وهي الصفات التي دفعت إدارة ريال مدريد إلى منحه الثقة لقيادة المرحلة المقبلة.
ويترقب جمهور ريال مدريد ظهور مورينيو مجددًا على مقاعد بدلاء الفريق، خاصة أن تجربته الأولى مع النادي شهدت العديد من اللحظات المميزة والبطولات التي لا تزال عالقة في أذهان المشجعين.
ومن المتوقع أن يعقد النادي مؤتمرًا صحفيًا خلال الأيام المقبلة لتقديم المدرب الجديد رسميًا أمام وسائل الإعلام، والكشف عن تفاصيل المشروع الرياضي الذي سيقوده خلال المواسم الثلاثة القادمة.
وبعودة مورينيو إلى سانتياغو برنابيو، تبدأ مرحلة جديدة في تاريخ ريال مدريد، عنوانها الطموح لاستعادة الهيمنة المحلية والأوروبية تحت قيادة أحد أكثر المدربين تأثيرًا في عالم كرة القدم.
