قال محمد رضا عارف، النائب الأول للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، إن طهران كانت قد تخلّت في وقت سابق عن ما وصفه بـ«حقها السيادي» في مضيق هرمز، حيث سمحت بمرور معدات عسكرية عبر المضيق، كانت موجهة لاستخدامها ضدها.
اجتماع رئاسي لمتابعة تطوير أصول الأوقاف والمشروعات القومية
وأضاف عارف في تصريحات نقلتها قناة «الجزيرة» مساء السبت: «سمحنا سابقًا بمرور معدات عسكرية كان مقررًا استخدامها ضدنا من مضيق هرمز، ولن نسمح بذلك مجددًا»، في إشارة إلى تشديد الموقف الإيراني تجاه حركة العبور في هذا الممر الاستراتيجي.
آلية برلمانية جديدة لإدارة حركة الملاحة
وفي سياق متصل، أشار رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي إلى وجود خطة برلمانية خاصة بمضيق هرمز، موضحًا أن طهران أعدّت آلية جديدة لتنظيم حركة المرور في هذا الممر المائي الحيوي عبر ما وصفه بـ«المسار المحدد»، على أن يتم الكشف عنها خلال الفترة المقبلة.
وكتب عزيزي في منشور عبر منصة «إكس»: «هذا المسار سيظل مغلقًا أمام القائمين على ما يُسمى (مشروع الحرية)»، في إشارة إلى قيود محتملة على بعض الأطراف.
تنظيم المرور البحري ورسوم خدمات
وأوضح عزيزي أن إيران، وفي إطار ما تعتبره حق السيادة الوطنية وضمان أمن التجارة الدولية، قامت بإعداد آلية مهنية لإدارة حركة السفن في مضيق هرمز.
وبحسب تصريحاته، فإن هذه الآلية ستسمح فقط بمرور السفن التجارية والأطراف التي تتعاون مع إيران عبر المسار المحدد، مع فرض رسوم مالية مقابل الخدمات المتخصصة المقدمة، يتم تحصيلها لصالح إيران.
دلالات التصعيد في الموقف الإيراني
تعكس التصريحات الإيرانية الأخيرة توجهًا نحو تشديد الرقابة على أحد أهم الممرات البحرية العالمية، مع ربط حركة الملاحة باعتبارات أمنية وسيادية، إلى جانب فرض رسوم وخدمات تنظيمية على المرور.
