أعلن حزب الله اللبناني، مساء اليوم الأحد، استهداف عناصره لتجمع لجنود جيش الاحتلال الإسرائيلي في محيط قلعة الشقيف التاريخية جنوب لبنان، باستخدام مسيرة «أبابيل» الانقضاضية.

وأوضح الحزب، في بيان نشره عبر قناته الرسمية على تطبيق «تلجرام»، أن هذا الاستهداف يأتي «دفاعًا عن لبنان وشعبه، وردًّا على خرق العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار، والاعتداءات التي طالت القرى في جنوب لبنان وأسفرت عن ارتقاء شهداء وسقوط عدد من الجرحى بين المدنيين».

استهداف قرب قلعة الشقيف

بحسب البيان، استهدفت العملية تجمعًا لجنود جيش الاحتلال الإسرائيلي في محيط قلعة الشقيف، التي تُعد من أبرز المواقع الاستراتيجية في جنوب لبنان، نظرًا لموقعها المرتفع وإشرافها على مساحات واسعة من الأراضي اللبنانية والشمالية الفلسطينية المحتلة.

عودة القوات الإسرائيلية إلى القلعة

وكانت القوات الإسرائيلية قد دخلت مجددًا إلى قلعة الشقيف فجر يوم 31 مايو الماضي، بعد أكثر من ربع قرن على إخلائها إثر انسحابها من جنوب لبنان عام 2000.

وجاءت العودة إلى المنطقة بعد معارك سابقة شهدتها محيط القلعة بين القوات الإسرائيلية وعناصر حزب الله الذين كانوا متمركزين في المنطقة، في ظل تصاعد التوترات العسكرية على الجبهة اللبنانية.

أهمية استراتيجية للقلعة

وتمنح السيطرة على قلعة الشقيف قوات الاحتلال الإسرائيلي نقطة مراقبة استراتيجية تشرف على معظم مناطق جنوب لبنان وشمال إسرائيل، ما يجعلها موقعًا عسكريًا بالغ الأهمية في أي عمليات ميدانية تدور في المنطقة الحدودية.

الجيش الإسرائيلي يوضح أهداف العملية

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أعلن، في بيان سابق، أن عمليته العسكرية ركزت على السيطرة على قلعة الشقيف ومنطقة وادي السلوقي، إلى جانب العمل على إضعاف حزب الله وبنيته التحتية في المرتفعات المحيطة.

وأضاف الجيش أن هذه الخطوة تأتي «في إطار تعزيز السيطرة العملياتية في جنوب لبنان، وإزالة التهديد المباشر عن إصبع الجليل وبلدة المطلة».

نتنياهو: السيطرة على الشقيف تحول حاسم

من جانبه، اعتبر رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن السيطرة على قلعة الشقيف تمثل «تحولًا حاسمًا» في مسار الحرب المتواصلة مع حزب الله، على خلفية التطورات العسكرية المرتبطة بالحرب في إيران منذ الثاني من مارس.

وأكد نتنياهو أن إحكام السيطرة على المواقع الاستراتيجية في جنوب لبنان يمثل جزءًا من الأهداف العسكرية الإسرائيلية الرامية إلى تعزيز نفوذها الميداني ومواجهة تحركات حزب الله على الجبهة الشمالية.

الأمم المتحدة تعلن زيادة كبيرة في تمويلها الإنساني لدعم لبنان..

.الوكالة الذرية تؤكد: سلامة المنشآت النووية أولوية غير قابلة ل...