كشفت تقارير إعلامية أمريكية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب غيّر موقفه بشأن الرد العسكري على إيران، وأصدر أوامر بتنفيذ ضربات جوية بعد تلقيه معلومات استخباراتية جديدة وتوصيات من كبار المسؤولين العسكريين في البيت الأبيض، وذلك عقب حادث إسقاط مروحية أمريكية قرب المنطقة.
نوصى بقراءة :
سعر الجنيه الذهب اليوم الأربعاء 9 يوليو 2026.. خسائر تتجاوز 2400 جنيه
ترامب تراجع عن رفض الرد العسكري في البداية
وبحسب ما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أمريكيين، فإن ترامب لم يكن مقتنعًا في البداية بضرورة الرد العسكري، واعتبر أن الحادث “ليس صفقة كبيرة”، خاصة في ظل تأكيدات أولية بعدم وجود إصابات خطيرة بين الطيارين. إلا أن الموقف تغيّر لاحقًا بعد تطورات ميدانية وتقييمات أمنية جديدة.
إحاطة استخباراتية غيرت القرار داخل البيت الأبيض
وأوضحت المصادر أن قرار ترامب النهائي جاء بعد إحاطة أمنية عقدت داخل البيت الأبيض، شارك فيها وزير الحرب الأمريكي ودان كاين، حيث قدّم المسؤولان تقييمًا استخباراتيًا محدثًا حول طبيعة الهجوم. كما تضمنت الإحاطة معلومات تفصيلية حول استخدام طائرة مسيّرة إيرانية من طراز “شاهد” في تنفيذ الهجوم الذي أدى إلى إسقاط المروحية الأمريكية.
أوامر بتنفيذ ضربات جوية على مواقع إيرانية
وبناءً على هذه المعلومات والتوصيات العسكرية، أصدر ترامب أوامر بتنفيذ ثلاث موجات من الغارات الجوية ضد أهداف إيرانية، شملت أنظمة الدفاع الجوي ومواقع رادارية في مناطق قريبة من مضيق هرمز. وهدفت الضربات، وفق التقارير، إلى تقليل القدرات الدفاعية الإيرانية في المنطقة والرد على الهجوم الذي استهدف القوات الأمريكية.
القيادة المركزية الأمريكية توضح طبيعة العمليات
من جانبها، قالت القيادة المركزية الأمريكية القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) إن الضربات جاءت ردًا متناسبًا على ما وصفته بـ”العدوان الإيراني غير المبرر”، مؤكدة أنها نُفذت في إطار حق الدفاع عن النفس وحماية القوات الأمريكية. وأشارت إلى أن العمليات استهدفت مواقع عسكرية محددة بدقة لتقليل أي خسائر جانبية.
تصعيد متبادل وتوتر متزايد في المنطقة
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، وسط تبادل للاتهامات والضربات العسكرية، ما يثير مخاوف من اتساع نطاق المواجهة في المنطقة خلال الفترة المقبلة. وتشير التقديرات إلى أن الوضع لا يزال مرشحًا لمزيد من التصعيد في ظل استمرار العمليات العسكرية وتبادل الرسائل السياسية والأمنية بين الجانبين
نوصى بقراءة :
