بعث الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، برقية تهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بمناسبة حلول العام الهجري الجديد 1448 هـ، معربًا عن خالص التهاني وأطيب الأمنيات بهذه المناسبة الإسلامية الجليلة التي تمثل محطة إيمانية مهمة في وجدان المسلمين حول العالم.
وأكد رئيس الوزراء في برقيته أنه يتشرف بأن يتقدم إلى الرئيس السيسي، بالأصالة عن نفسه وبالإنابة عن أعضاء الحكومة، بأسمى آيات التهاني وأصدق الأمنيات بمناسبة العام الهجري الجديد، داعيًا المولى عز وجل أن يعيد هذه المناسبة المباركة على سيادته بموفور الصحة والعافية والتوفيق، وعلى مصر وشعبها العظيم بمزيد من التقدم والازدهار والاستقرار.
وأشار مدبولي إلى أن ذكرى الهجرة النبوية الشريفة تحمل في طياتها العديد من القيم والمعاني السامية التي تدعو إلى العمل والإخلاص والصبر والإرادة في مواجهة التحديات، وهي القيم التي تمثل مصدر إلهام لمواصلة مسيرة البناء والتنمية وتحقيق تطلعات المواطنين نحو مستقبل أكثر إشراقًا.
تجديد العهد على مواصلة العمل والبناء من أجل رفعة الوطن
وأضاف رئيس الوزراء في برقيته أن الحكومة المصرية تواصل العمل بكل جدية وإخلاص من أجل تنفيذ خطط التنمية الشاملة وتحقيق الأهداف الوطنية التي تسعى الدولة إلى إنجازها في مختلف القطاعات، مؤكدًا أن أعضاء الحكومة يعاهدون الرئيس السيسي على مواصلة بذل أقصى الجهود لخدمة الوطن ودعم مسيرة التنمية وتحسين جودة الحياة للمواطنين.
وأوضح أن المرحلة الحالية تتطلب تضافر جهود جميع مؤسسات الدولة من أجل استكمال المشروعات القومية الكبرى، وتعزيز مسارات الإصلاح الاقتصادي، ودعم خطط التنمية المستدامة التي تستهدف بناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة، بما يحقق طموحات الشعب المصري ويعزز مكانة مصر إقليميًا ودوليًا.
وأكد مدبولي أن الحكومة ماضية في تنفيذ برامجها التنموية والخدمية، مع الحرص على تعزيز شبكات الحماية الاجتماعية ودعم الفئات الأولى بالرعاية، إلى جانب الاستمرار في تطوير البنية التحتية وتحسين الخدمات الأساسية المقدمة للمواطنين في مختلف المحافظات.
دعوات بأن يعم الخير والسلام على مصر والأمتين العربية والإسلامية
وأعرب رئيس الوزراء عن تمنياته بأن يكون العام الهجري الجديد عامًا مليئًا بالخير والبركة والأمن والسلام على مصر وشعوب الأمتين العربية والإسلامية، وأن يسهم في ترسيخ قيم التعايش والتسامح والاستقرار بين الشعوب.
كما دعا الله عز وجل أن يحفظ مصر من كل سوء، وأن يوفق قيادتها وشعبها لمواصلة مسيرة الإنجازات والتنمية، وأن يديم على الوطن نعمة الأمن والاستقرار التي تمثل الركيزة الأساسية لاستمرار البناء وتحقيق التقدم في مختلف المجالات.
وأكد أن المناسبات الدينية الكبرى تمثل فرصة لتجديد الأمل وتعزيز قيم العمل والعطاء والانتماء الوطني، مشيرًا إلى أن الشعب المصري أثبت عبر تاريخه قدرته على تجاوز التحديات وتحقيق الإنجازات بفضل وحدته وتماسكه وإرادته القوية.
العام الهجري الجديد مناسبة لاستلهام قيم العمل والإرادة
تمثل ذكرى الهجرة النبوية الشريفة إحدى أهم المناسبات الدينية في العالم الإسلامي، لما تحمله من دروس عظيمة في التضحية والصبر والتخطيط والعمل من أجل تحقيق الأهداف. وتأتي تهنئة رئيس الوزراء للرئيس السيسي في هذا الإطار، تأكيدًا على أهمية استلهام تلك القيم في مواصلة جهود التنمية والبناء وتحقيق المزيد من النجاحات للدولة المصرية خلال المرحلة المقبلة.
