تحت رعاية الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، أطلقت وزارة التضامن الاجتماعي المصرية فعاليات مشروع وحدات التضامن الاجتماعي بالجامعات تحت عنوان “ستارت 2026”، وذلك داخل المتحف المصري الكبير، في إطار دعم وتمكين الشباب وتأهيلهم لسوق العمل.
نوصى بقراءة :
الهيئة العامة للرعاية الصحية ترسخ ريادة مصر في سلاسل الإمداد
مشاركة واسعة من الطلاب والشركات
افتتح الفعاليات الدكتور محمد العقبي، مساعد وزيرة التضامن والمشرف العام على مشروع وحدات التضامن بالجامعات، بمشاركة نحو 30 ألف طالب وطالبة من مختلف الجامعات، إلى جانب أكثر من 300 شركة من قطاعات متنوعة، بما يعكس حجم الإقبال على الحدث وأهميته كمنصة ربط بين التعليم وسوق العمل.
“أرض الفرص” ودعم مهني شامل
وتضم الفعالية منطقة “أرض الفرص”، التي تحتوي على أكثر من 70 مرشدًا مهنيًا لتقديم الإرشاد والتوجيه للطلاب، بالإضافة إلى منطقة مخصصة لورش العمل التي تهدف إلى تأهيل الشباب بالمهارات المطلوبة في سوق العمل الحديث.
منح تدريبية ومبادرات تعليمية
كما تشهد الفعالية الإعلان عن 3 آلاف منحة لدراسة اللغة الإنجليزية ومهارات سوق العمل، إلى جانب ألف منحة مقدمة من بنك مصر، في إطار دعم قدرات الشباب وتأهيلهم بشكل عملي للمنافسة في سوق العمل المحلي والدولي.
مسرح رئيسي وخبراء ورواد أعمال
وتتضمن الفعالية مسرحًا رئيسيًا يضم نخبة من الخبراء ورواد الأعمال وممثلي الحكومة والقطاع الخاص، لمناقشة مستقبل التوظيف وريادة الأعمال، إلى جانب استعراض دور الرعاة والشركات الداعمة التي تتحمل تكلفة تنظيم الحدث.
تصميم رمزي لخريطة “ستارت 2026”
وشهدت القمة تصميم خريطة الفعالية داخل المتحف المصري الكبير على شكل خمسة شوارع، يحمل كل منها اسمًا يعبر عن برامج وزارة التضامن الاجتماعي، ومنها شارع باسم الدكتور علي المصيلحي، وشارع وحدات التضامن الاجتماعي بالجامعات، وشارع “مودة”، وشارع “أنت أقوى من المخدرات”، وشارع “تكافل وكرامة”.
منصة لتمكين الشباب وربطهم بسوق العمل
وتعد فعالية “ستارت 2026” منصة وطنية شاملة تهدف إلى ربط الشباب بفرص التدريب والتأهيل والعمل، من خلال توفير بيئة متكاملة تجمع بين الإرشاد المهني والتواصل المباشر مع الشركات، بما يعزز فرص الاندماج الاقتصادي وبناء مستقبل مهني مستدام للشباب المصري
نوصى بقراءة :
