تواصلت حالة التصعيد العسكري في الجنوب اللبناني وسط تبادل الاتهامات بين حزب الله وإسرائيل، في ظل توسع العمليات العسكرية الإسرائيلية واستهداف مواقع داخل الأراضي اللبنانية، ما زاد من حدة التوتر على الجبهة الشمالية.
موقف حزب الله: اتهامات بخرق وقف إطلاق النار
قال حزب الله في تعليق له على توسع العمليات الإسرائيلية في لبنان، إن العدو الإسرائيلي لم يلتزم بأي اتفاق لوقف إطلاق النار، مؤكدًا أنه أمعن في خروقاته للاتفاق عبر ارتكاب مجازر وتدمير البنية التحتية المدنية.
وأضاف أن إسرائيل لم تلتزم بأي اتفاق لوقف إطلاق النار منذ 27 نوفمبر 2024، وصولًا إلى مخرجات تفاهم واشنطن وطهران، مشيرًا إلى أن القرى الآمنة تتعرض للاستهداف عقب التصدي لمحاولات تقدم باتجاه تلة علي الطاهر، مؤكدًا أن “المقاومة” ستبقى بالمرصاد لأي اعتداء.
ووفق البيان، شدد الحزب على أنه سيدافع عن الأرض والشعب، مدعيًا إيقاع خسائر في صفوف الجيش الإسرائيلي تشمل قتلى وجرحى بالعشرات.
تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي: استهداف أكثر من 80 هدفًا
قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن الجيش الإسرائيلي هاجم أكثر من 80 هدفًا داخل لبنان، مشيرًا إلى “القضاء على عشرات من عناصر حزب الله” في البقاع والنبطية.
وأكد أن إسرائيل “لن تسمح بإيذاء جنودها أو مواطنيها”، وأن أي خرق لوقف إطلاق النار من جانب حزب الله سيقابل برد قوي للغاية.
كما أوضح أن الجيش الإسرائيلي سيبقى في ما وصفه بالمنطقة الأمنية في لبنان من ساحل البحر حتى مرتفعات قلعة الشقيف.
نتنياهو: رد قوي وموقف حازم
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل لن تتسامح مع أي هجمات تستهدف جنودها، متوعدًا بأن يدفع حزب الله “ثمنًا باهظًا للغاية” في حال استمرار الاعتداءات.
وأضاف أنه أجرى مشاورات أمنية مع وزير الدفاع ورئيس الأركان عقب هجوم استهدف قوات إسرائيلية في جنوب لبنان، مؤكدًا أنه وجّه الجيش للرد بقوة على ما وصفه بخرق وقف إطلاق النار.
وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي نفذ هجمات على نحو 80 موقعًا تابعًا لحزب الله، شملت أهدافًا في منطقة البقاع، مؤكدًا استمرار العمليات العسكرية لإحباط أي تهديدات ضد إسرائيل، مع الإبقاء على القوات في المنطقة الأمنية جنوب لبنان طالما اقتضت الضرورة الأمنية ذلك.
تصعيد أمريكي تجاه طهران.. ترامب يلوّح بالقوة العسكرية إذا فشل...
نتنياهو يرفض الانسحاب من لبنان رغم الاتفاق الأمريكي الإيراني
