أكد المستشار شعبان رأفت عبد اللطيف، عضو مجلس الشيوخ، أن التحركات الدبلوماسية التي تقودها مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي أثبتت خلال السنوات الماضية قدرة الدولة المصرية على استعادة دورها الإقليمي المؤثر، لتصبح عنصرًا رئيسيًا في جهود الحفاظ على استقرار المنطقة، وصناعة التوازنات السياسية في ظل التحديات المتسارعة التي يشهدها الشرق الأوسط.
وأوضح عبد اللطيف أن السياسة الخارجية المصرية شهدت تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، انعكس بوضوح في تنامي الدور المصري داخل مختلف الملفات الإقليمية والدولية، بما عزز مكانة القاهرة كأحد أهم مراكز صنع القرار السياسي في المنطقة.
النائب شعبان رأفت: مصر عززت حضورها الدبلوماسي
وقال عضو مجلس الشيوخ إن استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي لوزراء خارجية المجموعة الرباعية يعكس المكانة التي وصلت إليها الدولة المصرية سياسيًا ودبلوماسيًا، كما يؤكد أن القاهرة أصبحت شريكًا أساسيًا في مناقشة القضايا الإقليمية والبحث عن حلول واقعية للأزمات المتعددة التي تشهدها المنطقة.
وأشار إلى أن هذا الحضور السياسي والدبلوماسي القوي لم يأت من فراغ، بل جاء نتيجة رؤية استراتيجية واضحة تستند إلى تعزيز الحوار، ودعم التسويات السياسية، والعمل على تقريب وجهات النظر بين مختلف الأطراف.
تنويع العلاقات الدولية عزز النفوذ المصري
وأضاف عبد اللطيف أن السياسة الخارجية المصرية اعتمدت على تنويع دوائر العلاقات الدولية، وتدعيم الشراكات الاستراتيجية مع الدول الشقيقة والصديقة، إلى جانب انتهاج سياسة متوازنة قائمة على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وهو ما أكسب مصر مصداقية واسعة على المستويين الإقليمي والدولي.
وأكد أن هذا النهج ساهم في توسيع مساحة التحرك المصري على الساحة الدولية، ومنح الدولة قدرة أكبر على التأثير في القضايا الإقليمية الحساسة.
ولفت عضو مجلس الشيوخ إلى أن مصر نجحت في بناء شبكة علاقات قوية عززت من قدرتها على التحرك في الملفات الإقليمية المختلفة، ما جعلها طرفًا فاعلًا في جهود التهدئة وتسوية النزاعات، ورسخ دورها باعتبارها دولة محورية لا يمكن تجاوزها في معادلات الأمن والاستقرار بالمنطقة.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن استمرار التحركات المصرية النشطة يعكس حرص القيادة السياسية على حماية الأمن القومي المصري والعربي، وترسيخ دعائم الاستقرار والسلام بما يخدم مصالح شعوب المنطقة.
