ناقش الرئيس اللبناني جوزيف عون مع نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس ورئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، مستجدات الأوضاع في لبنان ضمن مباحثات لوقف العدوان الإسرائيلي.

الحرب على لبنان ومسألة تثبيت وقف إطلاق النار

تناول الاتصال مسألة تثبيت وقف إطلاق النار في لبنان، ووقف التصعيد العسكري الإسرائيلي، والخطوات التي يجب اتخاذها في هذا الشأن، بما في ذلك إمكانية تشكيل خلية لهذا الغرض.

وتشكل هذه المحادثات جزءًا من الجهود الدولية لتحقيق السلام في المنطقة، وتثبيت وقف إطلاق النار لمنع مزيد من الدمار.

كما أشار الرئيس عون إلى أهمية تعزيز التعاون بين لبنان وأمريكا وقطر في مجال مكافحة الإرهاب والتحقيق في جرائم الحرب.

وأضاف أن لبنان يتعين على تحقيق توازن بين الحفاظ على استقلاله ووحدة أراضيه، والتعاون مع الدول المجاورة لتحقيق السلام والاستقرار.

وفي سياق متصل، من المقرر عقد جولة جديدة من المفاوضات بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي في واشنطن العاصمة خلال هذا الأسبوع.

وتنطلق الجولة الخامسة على مدار ثلاثة أيام، حيث تتناول ملفات رئيسية تشمل تثبيت الهدنة، واستكمال الانسحاب الإسرائيلي، وإطلاق سراح الأسرى، وإعادة إعمار المناطق الجنوبية، إضافة إلى تعزيز انتشار الجيش اللبناني على كامل الأراضي اللبنانية.

كما واصل بتسلئيل سموتريتش وزير المالية الإسرائيلي، تصريحاته الاستفزازية قائلا: إن إسرائيل ستبقى في جنوب لبنان ما لم ينزع حزب الله سلاحه.

وأشار الرئيس عون إلى أن لبنان يتعين على تحقيق توازن بين الحفاظ على استقلاله ووحدة أراضيه، والتعاون مع الدول المجاورة لتحقيق السلام والاستقرار.

وأكد على أهمية تعزيز التعاون بين لبنان وأمريكا وقطر في مجال مكافحة الإرهاب والتحقيق في جرائم الحرب.

تأثير الحرب على لبنان

جدير بالذكر أن لبنان قد تأثر  بشكل كبير بحرب إسرائيل، حيث تضررت المناطق الجنوبية بشكل كبير،وأشار الرئيس عون إلى أن لبنان يتعين على تحقيق توازن بين الحفاظ على استقلاله ووحدة أراضيه، والتعاون مع الدول المجاورة لتحقيق السلام والاستقرار ،كما أكد على أهمية تعزيز التعاون بين لبنان وأمريكا وقطر في مجال مكافحة الإرهاب والتحقيق في جرائم الحرب.