أكد المتحدث باسم حركة حماس حازم قاسم أن الاتصالات لا تزال مستمرة بهدف التوصل إلى مقاربات تضمن التطبيق الكامل لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، إلى جانب استكمال ما تبقى من استحقاقات المرحلة الأولى من الاتفاق، وفتح الطريق أمام مناقشة آليات تنفيذ المرحلة الثانية.
استمرار الاتصالات حول وقف إطلاق النار
أوضح قاسم في تصريحات صحفية أن الجهود الدبلوماسية والاتصالات السياسية لم تتوقف، وتركز حاليًا على الوصول إلى تفاهمات تضمن الالتزام الكامل ببنود المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، تمهيدًا للانتقال إلى مراحل لاحقة أكثر شمولًا.
وفد إلى القاهرة لتسليم الردود
وأشار إلى أن وفدًا من حركة حماس والفصائل الفلسطينية سيزور العاصمة المصرية القاهرة خلال الأيام المقبلة، بهدف تسليم الرد الفلسطيني على المقاربات الجديدة المتعلقة بوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وذلك وفق ما نقلته وكالة “سند”.
المرحلة الثانية وآليات التنفيذ
وأضاف المتحدث باسم الحركة أن حماس تأمل في إلزام الاحتلال بتنفيذ كافة بنود المرحلة الأولى كما تم الاتفاق عليها، بما يمهد للانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، والتي تشمل تشكيل لجنة لإدارة قطاع غزة، وإدخال قوات دولية، بالإضافة إلى بحث ملف السلاح الفلسطيني ضمن ترتيبات أوسع.
مواقف الفصائل من خارطة الطريق
وفي سياق متصل، أشار إلى أن حركة حماس كانت قد سلّمت في 13 يونيو الجاري رد الفصائل الفلسطينية على “خارطة الطريق” التي قُدمت عبر المبعوث الدولي نيكولاي ميلادنوف في 19 أبريل الماضي، موضحًا أن التعامل مع المقترح تم بمسؤولية وإيجابية.
التأكيد على الاستحقاقات الإنسانية
وشددت الحركة على ضرورة تنفيذ المرحلة الأولى بكامل تفاصيلها، وخاصة ما يتعلق بالبروتوكول الإنساني ووقف كافة أشكال العدوان على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، باعتباره شرطًا أساسيًا للانتقال إلى أي مراحل لاحقة.
