في استجابة فورية وسريعة للأزمات البيئية الطارئة، قاد المهندس عمرو لاشين، محافظ أسوان، تدخلًا ميدانيًا عاجلًا بميناء السد العالي شرق، للتعامل مع تداعيات غرق صندل نهري ببحيرة ناصر ومكافحة التلوث الزيتي الناجم عنه، وذلك تنفيذاً لتوجيهات الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية، ومتابعتها اللحظية للموقف.
رصد بقعة زيتية بمساحة 20000 متر مربع
فور تلقي إخطار الحادث، انتقل المحافظ مباشرة إلى الموقع للوقوف على جهود الأجهزة الفنية، حيث كشفت التقارير الأولية عن تفاصيل الموقف المائي، حيث استقر الصندل على عمق 15 مترًا في قاع البحيرة، وتسبب في تسرب الوقود من خزان الصندل المنكوب، حيث رصدت الفرق الفنية بقعة بطول 200 متر وعرض 100 متر.
استنفار للأجهزة البيئية والصحية
تحت إشراف مباشر من محافظ أسوان، شهدت المنطقة تحركًا سريعًا ومكثفًا من مختلف قطاعات الدولة عبر الدفع بفرق فنية متخصصة شملت، إدارة البيئة وجهاز شؤون البيئة لمحاصرة البقعة الزيتية وتفتيتها لمنع انتشارها، مديرية الصحة لمراقبة جودة المياه وسحب عينات دورية لضمان سلامتها، أطقم الهيئة العامة للسد العالي وخزان أسوان لتأمين المنشآت المائية الحيوية.
تنسيق حكومي رفيع المستوى
يجري التعامل مع الحادث عبر تفعيل غرف العمليات والربط المباشر بين عدة جهات سيادية وتنفيذية لضمان السيطرة الكاملة، وتضم:
وزارات التنمية المحلية، والنقل وهيئة النقل النهري، ووزارة الموارد المائية والري
يعكس هذا التحرك الحكومي المتكامل جدارة وجاهزية أجهزة الدولة المصرية في إدارة الأزمات والكوارث الطبيعية والبيئية، بما يضمن الحفاظ التام على الموارد المائية الاستراتيجية وحماية البيئة ببحيرة ناصر.
