بدأ الغموض يحيط بمستقبل مارك كاسادو داخل برشلونة، بعدما تلقى اللاعب رسالة مباشرة من المدير الفني الألماني هانزي فليك بشأن فرص مشاركته في الموسم الجديد، في وقت تتزايد فيه العروض الخارجية الراغبة في الحصول على خدماته.

فليك يحسم موقف مارك كاسادو مع برشلونة 

وبحسب ما أوردته صحيفة "آس" الإسبانية، عقد فليك جلسة مع لاعب الوسط الشاب أبلغه خلالها بأن المنافسة في خط الوسط ستكون في غاية الصعوبة، وأن فرصه في التواجد بشكل أساسي ستظل محدودة، في ظل امتلاك الفريق عددًا كبيرًا من اللاعبين القادرين على شغل المركز نفسه.

ورغم مشاركة كاسادو في المباريات الودية الأخيرة، ومن بينها مواجهة بيرمنجهام سيتي، فإن المدرب الألماني أوضح أن دوره خلال الموسم المقبل سيكون أقرب إلى البديل، حتى مع استمرار غياب الهولندي فرينكي دي يونغ بسبب الإصابة.

ويأتي هذا الموقف في ظل الزخم الكبير الذي يشهده خط وسط برشلونة، وهو ما يجعل مهمة اللاعب الإسباني البالغ من العمر 22 عامًا أكثر تعقيدًا في سبيل الحصول على دقائق لعب منتظمة.

وفي المقابل، لا تنوي إدارة برشلونة إجبار كاسادو على الرحيل، إذ لا يزال النادي يعتبره أحد اللاعبين الذين يمتلكون مستقبلًا واعدًا، خاصة أن عقده يمتد حتى صيف عام 2028، وهو ما يمنح الإدارة موقفًا قويًا في أي مفاوضات محتملة.

وأكد التقرير أن برشلونة لن يوافق على بيع اللاعب إلا في حال وصول عرض مالي يتناسب مع قيمته الفنية، رافضًا فكرة التفريط فيه بمقابل منخفض، رغم إدراكه أن قلة مشاركاته قد تدفعه للتفكير في خوض تجربة جديدة.

وأشارت الصحيفة إلى أن كاسادو أصبح أمام خيارين واضحين؛ الأول يتمثل في الاستمرار داخل صفوف برشلونة والقبول بدور البديل على أمل انتزاع فرصة أكبر مستقبلًا، بينما يتمثل الخيار الثاني في الرحيل إلى نادٍ يمنحه دقائق لعب أكثر بصورة منتظمة.

وفي هذا الإطار، تلقى اللاعب عدة عروض خلال الفترة الأخيرة، كان أبرزها من أندية في الدوري السعودي، التي أبدت استعدادها لتقديم عروض مالية مغرية لإقناعه بخوض تجربة جديدة خارج إسبانيا.

ورغم الإغراءات المالية، لم يحسم كاسادو موقفه حتى الآن، إذ يضع ضمن أولوياته الحفاظ على فرصه في تمثيل منتخب إسبانيا، وهو ما يجعله يميل إلى البقاء في أحد الدوريات الأوروبية الكبرى إذا قرر الرحيل عن برشلونة.

واختتمت الصحيفة تقريرها بالتأكيد على أن الأسابيع المتبقية من سوق الانتقالات ستكون حاسمة في تحديد مستقبل لاعب الوسط الشاب، سواء بالاستمرار داخل "كامب نو" أو خوض تحدٍ جديد يمنحه فرصة أكبر لإثبات قدراته على المستوى المحلي والدولي.