في ظل تصاعد الخلافات الأسرية بعد الانفصال، تظل مصلحة الأبناء هي القضية الأهم التي يجب أن تتقدم على أي خلاف بين الأبوين. وفي هذا السياق، تؤكد المحامية نهى الجندي أن انفصال الأب والأم لا يجب أن يتحول إلى انفصال الأبناء عن أحد والديهم، مشددة على أهمية وجود الأب في حياة أبنائه ودوره في تشكيل شخصيتهم واستقرارهم النفسي والوجداني.
وفي هذا الصدد قالت المحامية نهى الجندي: «للأب الحق الكامل في المشاركة في تربية أبنائه ورعايتهم بعد الانفصال، فلماذا ندخل أبناءنا في حلبة صراع ومواجهات وحروب شرسة بين الأب والأم؟».
نهى الجندي: الأبناء لهم حق أصيل في أبيهم
وأضافت: «الأبناء لهم حق أصيل في أبيهم، تمامًا كما لهم حق في أمهم، ولا يجوز أن تتحول الخلافات بين الزوجين بعد الانفصال إلى وسيلة لحرمان الأطفال من أحد والديهم أو إقحامهم في صراعات الكبار».
وتابعت الجندي: «الأسرة السوية تقوم على وجود أب سوي وأم سوية، وحتى إذا انتهت العلاقة الزوجية، فإن مسؤولية الطرفين تجاه أبنائهما لا تنتهي. فالأب له دور أساسي في بناء شخصية الطفل وتشكيله نفسيًا ووجدانيًا، ووجوده الآمن والمتوازن في حياة أبنائه أمر لا ينبغي أن يكون محل صراع».
وأكدت أن «المصلحة الفضلى للأطفال يجب أن تكون هي المعيار الأول في كل قرار يتعلق بهم، لأن الأبناء ليسوا طرفًا في الخلاف، ولا ينبغي أن يدفعوا ثمن انفصال والديهم».
للمزيد اضغط هنـــــــــــــــــــــــــا
