أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن بلاده أحرزت خلال الأشهر الخمسة عشر الماضية تقدمًا عسكريًا وصفه بأنه يعادل ما تحقق على مدار عقد كامل، مشيرًا إلى تطور أداء القوات المسلحة الإيرانية خلال مراحل الحرب المتعاقبة.
وقال قاليباف، في تصريحات مصورة نشرتها وكالة «إيسنا» الإيرانية، الثلاثاء، إن القوات المسلحة تواصل العمل على إعادة بناء قدراتها وتعزيز إمكاناتها في المجالين الهجومي والدفاعي، موضحًا أن عمليات التطوير وإعادة التأهيل تجري بوتيرة متسارعة.
وأضاف أن إيران ستكون في المراحل المقبلة من الحرب «أكثر تفوقًا كمًا ونوعًا»، مؤكدًا أن القوات المسلحة ستستغل كل فرصة متاحة لإعادة بناء قدراتها ورفع مستوى جاهزيتها العسكرية.
وأشار رئيس البرلمان الإيراني إلى أن بلاده تمكنت، وفق تقديره، من إعادة بناء قدراتها العسكرية إلى مستوى يفوق قدرات خصومها، في ظل استمرار جهود تطوير منظوماتها الدفاعية والهجومية.
إيران تعيد ترتيب منظومتها الدفاعية
وتأتي تصريحات قاليباف بعد أيام من إعلان قائد قوات الدفاع الجوي في الجيش الإيراني، العميد علي رضا إلهامي، أن طهران تعمل على توسيع قدراتها الدفاعية، في أعقاب تعرض جزء كبير من معداتها لأضرار جراء الضربات الأمريكية والإسرائيلية التي استهدفت إيران خلال الأيام الأولى من الحرب.
ونقلت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية «IRIB» عن إلهامي قوله إن الحرب الأخيرة وفرت للقوات الإيرانية خبرات جديدة على المستويات التكتيكية والفنية، مشيرًا إلى أن هذه الخبرات انعكست على أساليب إنتاج الأنظمة العسكرية ونشرها وتمركزها.
وأوضح قائد الدفاع الجوي الإيراني أن القوات المسلحة أجرت تعديلات استنادًا إلى الدروس المستخلصة من الحرب، لافتًا إلى أن بلاده تعمل حاليًا على إنتاج أنظمة ومعدات عسكرية جديدة بالاعتماد على الخبرات والمعرفة الإيرانية.
طهران تسرّع إنتاج الطائرات المسيّرة
وفي إطار جهود إعادة بناء القدرات العسكرية، استأنفت إيران خلال شهر مايو إنتاج عدد من طائراتها المسيّرة، بالتزامن مع فترة وقف إطلاق نار استمرت ستة أسابيع.
وبحسب مصدرين مطلعين على تقييمات الاستخبارات الأمريكية، فإن طهران تحركت خلال فترة وقف إطلاق النار لإعادة بناء قدراتها العسكرية التي تضررت جراء الضربات الأمريكية والإسرائيلية، مع التركيز على استعادة بعض القدرات التي تعرضت لخسائر خلال العمليات العسكرية.
وتعكس هذه التحركات مساعي إيران إلى استعادة جاهزيتها العسكرية وتعويض الخسائر التي لحقت بمعداتها، في وقت تؤكد فيه القيادة الإيرانية أن تجربة الحرب الأخيرة دفعت القوات المسلحة إلى مراجعة تكتيكاتها وتطوير منظوماتها الدفاعية والهجومية.
وتشير تصريحات المسؤولين الإيرانيين إلى أن طهران تتعامل مع المرحلة المقبلة باعتبارها مرحلة لإعادة بناء القدرات وتعزيز الجاهزية، مع التركيز على تطوير الإنتاج العسكري المحلي والاستفادة من الخبرات التي اكتسبتها القوات خلال المواجهات الأخيرة.
مضيق هرمز في قلب التفاهمات.. بزشكيان يطلع خامنئي على التفاصيل
قطر تؤكد دعمها للجهود الدبلوماسية لضمان حرية الملاحة وخفض الت...
