أعلنت كوريا الشمالية إجراء اختبار لطوربيد جديد فائق السرعة وموجّه بدقة، يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي في اكتشاف الأهداف وتوجيه السلاح نحوها، في خطوة تستهدف تطوير قدرات بيونج يانج العسكرية، وتعزيز إمكاناتها في مجال الأسلحة البحرية.

ويأتي الاختبار في إطار مساعي كوريا الشمالية لمواصلة تطوير منظوماتها التسليحية، مع التركيز على رفع كفاءة الأسلحة وتحسين قدرتها على التعامل مع الأهداف البحرية.

الذكاء الاصطناعي في توجيه الطوربيد

بحسب الإعلان الرسمي، يعتمد الطوربيد الجديد على تقنيات الذكاء الاصطناعي للمساعدة في اكتشاف الأهداف وتوجيه السلاح نحوها بدقة، وهو ما يعكس توجهًا نحو دمج التقنيات الحديثة في تطوير الأسلحة البحرية.

ويستهدف هذا التطور تعزيز قدرات الطوربيدات على تحديد الأهداف والتعامل معها، بما يدعم تطوير منظومات التسليح البحرية لدى كوريا الشمالية.

 اختبارات لكفاءة الدفع والأداء

ولم يقتصر الاختبار، وفقًا للإعلان، على التحقق من وظائف الذكاء الاصطناعي، بل شمل أيضًا تقييم التطورات المرتبطة بكفاءة الدفع وأداء منظومة الدفع الصاروخي.

وتهدف هذه الاختبارات إلى الوقوف على مستوى أداء الطوربيد الجديد والتحقق من كفاءة أنظمة الدفع، إلى جانب تقييم التقنيات المستخدمة في توجيهه.

 خطوة جديدة لتطوير الأسلحة البحرية

يمثل الإعلان عن اختبار الطوربيد الجديد تطورًا في جهود كوريا الشمالية لتحديث قدراتها البحرية، من خلال الجمع بين تقنيات الذكاء الاصطناعي وتطوير أنظمة الدفع والتوجيه.

ولم يتضمن الإعلان، بحسب المعلومات المتاحة، تفاصيل إضافية بشأن السرعة القصوى للطوربيد أو مداه أو نتائج الاختبار بصورة تفصيلية.