دعت داليا الحزاوي، الخبيرة التربوية ومؤسسة ائتلاف أولياء أمور مصر، إلى التعامل مع انتشار السناتر التعليمية باعتباره واقعًا يحتاج إلى تنظيم ورقابة، بالتوازي مع تفعيل مجموعات الدعم داخل المدارس لتوفير بديل جاد ومناسب للطلاب والأسر.

وأكدت الحزاوي أن ما يظهر أحيانًا من تجاوزات وممارسات غير منضبطة داخل بعض السناتر يفرض ضرورة بحث آليات واضحة لتنظيم عملها، بما يضمن وجود رقابة من وزارة التربية والتعليم، والاستعانة بمعلمين مؤهلين تربويًا، ووضع ضوابط للمحتوى وأساليب الشرح.

داليا الحزاوي: تنظيم السناتر دون اعتبارها جزءًا من التعليم الرسمي

وأوضحت أن المطالبة بتنظيم السناتر لا تعني اعتبارها جزءًا من المنظومة التعليمية الرسمية، وإنما تستهدف التعامل مع واقع انتشارها والحد من التجاوزات التي قد تؤثر في الطلاب، مع ضمان جودة المحتوى المقدم لهم والحفاظ على القيم التربوية.

وشددت على أن الرقابة والتنظيم ينبغي أن يسيرا جنبًا إلى جنب مع توفير بدائل تعليمية فعالة داخل المدارس، حتى لا يظل الطلاب وأولياء الأمور أمام خيارات محدودة.

مجموعات الدعم مطالبة بمنافسة السناتر

وفي المقابل، طالبت الحزاوي بتفعيل مجموعات الدعم المدرسية بصورة حقيقية، من خلال الاستعانة بمعلمين مؤهلين، ومتابعة مستوى الشرح والأداء، وتقديم أسعار تنافسية تراعي الظروف الاقتصادية للأسر، خاصة التي لديها أكثر من طالب.

وأشارت إلى أهمية بدء مجموعات الدعم في توقيت مناسب، لا سيما لطلاب الشهادات العامة، حتى تتوافر أمامهم فرصة منظمة للمراجعة والاستعداد للامتحانات قبل اللجوء إلى السناتر بحثًا عن الشرح.

كما أكدت ضرورة الإعلان عن مجموعات الدعم بوضوح داخل المدارس وعبر القنوات الرسمية، مع تحديد المواعيد والأسعار وأسماء المعلمين المشاركين، بما يتيح للطلاب وأولياء الأمور اتخاذ قراراتهم على أساس معلومات واضحة.

واختتمت الحزاوي بالتأكيد أن تفعيل مجموعات الدعم المدرسية لا يقل أهمية عن التعامل مع واقع انتشار السناتر والحد من التجاوزات التي تظهر فيها بين الحين والآخر، بما يسهم في حماية الطلاب وتخفيف الأعباء عن الأسر.