دعا وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الجمعة 30 أكتوبر، وزراء خارجية مجموعة العشرين إلى تنسيق الاستجابة للأزمات الجيوسياسية المتشابكة، محذراً من أنها تهدد أسس النظام الاقتصادي العالمي، وفي مقدمتها حرية الملاحة وإمدادات الطاقة والغذاء.

ماذا قال وزير الخارجية الأمريكي في الجلسة؟

افتتح روبيو الجلسة العامة لاجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين في أتلانتا بولاية جورجيا، بحضور الوزراء المشاركين، وهو اجتماع يستمر يومين. وقال: نواجه سلسلة من الأزمات الاقتصادية والجيوسياسية المترابطة، ومعظمها يشكل تهديدات خطيرة، مضيفاً، أن هذه الأزمات تضغط على إمدادات الطاقة والغذاء وأسواقه وسلاسل الإمداد والتجارة وحرية الملاحة ذاتها.

ووصف الاجتماع بأنه لحظة اختيار، ودعا إلى أن تحوّل الدول مصالحها المشتركة إلى تعاون عملي وإجراءات حقيقية. وقال إن الجلسة الافتتاحية ستركز على موضوعين هما حرية الملاحة والأمن الغذائي.

وكتب روبيو على منصة «إكس» أن الأمن البحري والغذائي يقودان الأمن الاقتصادي، مضيفاً، أن الولايات المتحدة، ضمن أجندة أمريكا أولاً، تشجع شركاءها على حماية طرق الشحن وتعزيز الأمن الغذائي وتقليل الآثار الاقتصادية للأزمات الجيوسياسية.

تزامن الاجتماع مع التصيعد في مضيق هرمز 

يأتي الاجتماع في وقت يتصاعد فيه التوتر في مضيق هرمز، إذ تتحدث تقارير عن إصابات لناقلات بألغام وطلقات تحذيرية، وعن تراجع حركة العبور، بينما تنفي القيادة المركزية الأمريكية وجود ألغام إيرانية في الممر. وكانت واشنطن قد قالت في وقت سابق إنها تتحمل عبء حماية الملاحة في الممر، وطالبت دولاً أخرى بالمساهمة مالياً أو عسكرياً، وقال روبيو في يوليو إن «ليس من مهام الولايات المتحدة حماية الشحن للعالم كله إلى الأبد».

يعكس خطاب روبيو تحولاً في الطرح الأمريكي من حماية الملاحة بوصفها التزاماً أمنياً أمريكياً إلى مسؤولية جماعية تتقاسمها الدول المستفيدة، وهو ما قد يضع الحلفاء الأوروبيين والآسيويين أمام طلب مالي أو عسكري جديد. ويبقى نجاح الدعوة مرهوناً بمدى استعداد الدول للمساهمة، وبإعلان نتائج ملموسة من الاجتماع.

للمذيد «فرنسا» تنشر "70 ألف شرطي" استعدادًا لاحتجاجات جديدة وسط مخاوف من أعمال عنف

للمذيد «الاتحاد الأوروبي» يفرج عن "42.6 مليون" برميل نفط لمواجهة ارتفاع أسعار الوقود