كشف التقرير الأسبوعي للمكتب الإعلامي لوزارة التضامن الاجتماعي عن حزمة واسعة من الأنشطة والتحركات التي نفذتها الوزارة وقطاعاتها المختلفة على مدار الأسبوع، عكست تنوع ملفات العمل بين تعزيز الحماية الاجتماعية، والاستجابة للحالات الإنسانية الطارئة، وتوسيع مظلة الرعاية للفئات الأولى بالرعاية، ودعم التمكين الاقتصادي، إلى جانب تطوير خدمات الأسرة والطفولة وكبار السن، وتعزيز الشراكات المؤسسية والمجتمعية.

وتصدرت الاستجابات الإنسانية والتحركات الميدانية جانبًا مهمًا من أنشطة الأسبوع، حيث تابعت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، تداعيات حادث الطريق الأوسطي باتجاه الضبعة، فيما قدم الهلال الأحمر المصري تدخلات إغاثية للمتضررين من الحادث.

وفي ملف حماية المواطنين بلا مأوى، كثفت فرق التدخل السريع تدخلاتها بعدد من المحافظات، حيث تعامل الفريق مع بلاغ فتاة القليوبية بلا مأوى، وانتهت الاستجابة باصطحاب أحد أقاربها لها إلى المنزل، كما أنقذ مسنًا في بني سويف ونقله إلى إحدى دور الرعاية، واستجاب لاستغاثة شاب بلا مأوى في أسيوط، مع توفير الرعاية الطبية والنفسية اللازمة له.

وامتدت التدخلات إلى القاهرة، حيث وفر الفريق الرعاية الشاملة لمسن بلا مأوى بمنطقة المطرية، وإلى الجيزة، حيث أعاد سيدة فقدت عائلتها إلى دار الرعاية، فيما استجاب فريق التدخل السريع بدمياط لبلاغ إنقاذ مواطن بلا مأوى يعاني من مرض مناعي.

نوصى بقرأة :

داندليون» فرص عمل بالتكنولوجيا ل60 شابًا من ذوي التنوع العصبي في مصر

التمكين الاقتصادي.. شراكات جديدة وفرص إنتاجية

وحظي ملف التمكين الاقتصادي باهتمام بارز خلال الأسبوع، إذ بحث الدكتور نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية مع وزيرة التضامن الاجتماعي سبل التوسع في المشروعات الإنتاجية وتعزيز التمكين الاقتصادي لمستفيدي برنامج «تكافل وكرامة».

كما التقت وزيرة التضامن الاجتماعي الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات لبحث آفاق التعاون المشترك في مجال التمكين الاقتصادي، وشهدت توقيع بروتوكول تعاون بين صندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية والمؤسسة المصرية للتنمية المتكاملة «النداء»، بهدف تطوير الخدمات وتعزيز بيئة العمل.

وفي إطار دعم التنمية المحلية وفتح آفاق جديدة أمام المشروعات الإنتاجية، برزت جهود مؤسسة «النداء» تحت إشراف ورعاية وزارة التضامن الاجتماعي لدعم التنمية الصناعية بمدينة شلاتين، من خلال مشروع «إرادة شلاتين»، الذي يستهدف توفير 175 فرصة عمل مباشرة ونحو 438 فرصة عمل غير مباشرة، وتمكين النساء والشباب، إلى جانب استهداف فتح آفاق للتصدير إلى الأسواق الأفريقية.

حماية الأسرة والطفولة وتطوير منظومة الرعاية

وشهد ملف الأسرة والطفولة خطوات جديدة، مع إطلاق وزارة التضامن الاجتماعي وجامعة عين شمس الدراسة بالدبلوم المهني للإرشاد والدعم النفسي للأطفال والمراهقين، في إطار التعاون بين الجانبين في هذا المجال.

كما شهدت وزيرة التضامن الاجتماعي توقيع بروتوكول تعاون مع جمعية «سند للرعاية الوالدية البديلة»، إلى جانب مناقشة تأسيس «أكاديمية التأهيل والاعتماد المهني للرعاية البديلة»، بما يدعم تطوير منظومة الرعاية الوالدية البديلة.

وفي السياق ذاته، اختتمت الوزارة معسكر إعداد 278 كادرًا شبابيًا لنشر رسائل مبادرة «مودة.. تربية.. مشاركة»، كما شاركت في احتفالية جامعة الدول العربية «عشرون عامًا من الشراكة الاستراتيجية من أجل السكان والأسرة العربية»، مستعرضة التجربة المصرية في دعم استقرار الأسرة.

حقوق اجتماعية ورعاية كبار السن وتطوير الخدمات

وعلى صعيد تعزيز الحقوق الاجتماعية، التقت وزيرة التضامن الاجتماعي رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان لبحث سبل تعزيز التعاون في مجال الحقوق الاجتماعية، فيما بحثت المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، مع رئيس الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد آفاق التعاون المشترك بين الجانبين.

كما واصل صندوق رعاية المسنين جهوده لتعزيز كفاءة مقدمي الخدمات، استعدادًا للإعلان عن الخط الساخن المخصص لكبار السن، في خطوة تستهدف دعم منظومة الخدمات المقدمة لهذه الفئة.

وفي ملف الإشراف على الحج، أعلنت الوزارة فتح باب التقديم للإشراف على حج الجمعيات الأهلية لموسم 1448هـ - 2027م، حتى 19 نوفمبر الجاري.

ديارنا والتميز المؤسسي وتوظيف التكنولوجيا

وفي إطار دعم الحرف اليدوية والتراثية وتمكين أصحاب المشروعات الإنتاجية، نظمت وزارة التضامن الاجتماعي معرض «ديارنا» ضمن فعاليات الدورة الثالثة عشرة من مهرجان قرية تونس للفخار والخزف بمحافظة الفيوم، بما يتيح مساحة لعرض المنتجات التراثية والحرفية.

كما كرمت وزيرة التضامن الاجتماعي نور شعبان بمناسبة فوزه بجائزة الشارقة للاتصال الحكومي لعام 2026، تقديرًا لفوزه بالجائزة.

وعلى مستوى تطوير السياسات الاجتماعية، استعرض رئيس مجلس الوزراء آليات تنفيذ تكليفات الرئيس عبد الفتاح السيسي في «منتدى مصر 2026» بشأن ملف الحماية الاجتماعية، بحضور وزيرة التضامن الاجتماعي.

واختتمت الوزارة تحركاتها المعرفية باستعراض تجربة برنامج «تكافل وكرامة» في توظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لتحقيق العدالة الاجتماعية، أمام المؤتمر العربي لمستقبل الموارد البشرية بتونس، بما يعكس حضور التجربة المصرية في مناقشة مستقبل تطوير منظومة الحماية الاجتماعية.

وتكشف حصيلة الأسبوع عن تعدد مسارات عمل وزارة التضامن الاجتماعي، بين التدخل الإنساني المباشر، وتطوير منظومة الرعاية، وتعزيز حقوق الفئات الأولى بالرعاية، وفتح مسارات للتمكين الاقتصادي، والاستثمار في الأسرة والشباب، إلى جانب توسيع الشراكات مع المؤسسات الوطنية والمجتمعية

نوصى بقرأة :

من الحضانة إلى سوق العمل خطةلتأهيل آلاف الميسرات بشهادات معتمدة رسميًا