جرى اتصال هاتفي، يوم الجمعة 6 نوفمبر، بين الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، والأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله آل سعود، وزير خارجية المملكة العربية السعودية، لبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية، وتنسيق الجهود المشتركة الرامية إلى احتواء التوترات ومنع تصاعد الأزمات في المنطقة.
وصرح السفير نادر زكي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن الاتصال يأتي في إطار التشاور المستمر بين مصر والمملكة العربية السعودية بشأن التطورات المتلاحقة بالمنطقة، واستكمالاً للاتصالات والتحركات المكثفة التي يجريها وزير الخارجية مع نظرائه العرب والشركاء المعنيين، لدعم الأمن والسلام والحيلولة دون تفاقم الأوضاع الراهنة.
تحركات مصرية سعودية لمنع التصعيد العسكري
وأوضح المتحدث الرسمي أن الوزيرين استعرضا خلال الاتصال آخر مستجدات الجهود المشتركة والمساعي الدبلوماسية المبذولة لمنع التصعيد، حيث أكدا أهمية حث جميع الأطراف المعنية على ضبط النفس، وتغليب لغة الحوار والتفاوض، والابتعاد عن اتخاذ أي خطوات من شأنها زيادة حدة التوتر.
كما شدد الجانبان على ضرورة التجاوب مع الجهود التي يبذلها الوسطاء لاحتواء الأزمة، والعمل على تذليل العقبات أمام التوصل إلى تفاهمات يمكن البناء عليها، بما يسهم في تجنيب المنطقة مخاطر المواجهات العسكرية وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليمي.
القاهرة والرياض تؤكدان أهمية الحلول السياسية
وأشار المتحدث باسم وزارة الخارجية إلى اتفاق الوزيرين على مواصلة التحركات والتنسيق والتشاور مع مختلف الأطراف المعنية، للتأكيد على ضرورة احتواء التصعيد وإرساء السلام، والالتزام بقيم ومبادئ القانون الدولي.
وأكد الجانبان أهمية تبني نهج سياسي جاد يفتح المجال أمام تسوية الأزمة من جذورها، ويحول دون امتداد تداعياتها السلبية إلى دول المنطقة والعالم، بما يحافظ على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
ويعكس الاتصال استمرار التنسيق المصري السعودي إزاء التحديات الإقليمية، وحرص البلدين على تكثيف الجهود الدبلوماسية لتجنب المواجهات العسكرية ودعم فرص التوصل إلى حلول سياسية للأزمات الراهنة.
