افتتحت المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، السوق الخيري السنوي لجمعية الشابات المسيحية، في إطار جهود الوزارة لدعم التمكين الاقتصادي للأشخاص ذوي الإعاقة والأسر الأولى بالرعاية، وتعزيز فرص تسويق المنتجات اليدوية والتراثية، وفتح آفاق جديدة أمام أصحاب الحرف والمشروعات الصغيرة.

جاء الافتتاح بحضور الأستاذ سامح فهيم، مدير مديرية التضامن الاجتماعي بالقاهرة، والمهندسة نيفين لورانس، رئيسة مجلس إدارة الجمعية، والأستاذة ماجدة برسوم، عضوة مجلس الإدارة، إلى جانب عدد من قيادات العمل بالوزارة وأعضاء مجلس إدارة الجمعية، وجمع من الحضور.

نوصى بقرأة :

مجلس الوزراء يوافق على إقامة معرض دائم لمنتجات الأسر المنتجة بالمتحف الزراعي بالدقي على مساحة 6000 متر مربع

منتجات إبداعية بأيدي أبناء الجمعية من ذوي الإعاقة

وتفقدت نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي أجنحة السوق، الذي ضم مجموعة متنوعة من المنتجات والمعروضات، في مقدمتها إبداعات أبناء الجمعية من ذوي الإعاقة، والتي عكست ما يمتلكونه من مهارات وقدرات إنتاجية متميزة.

وشملت منتجاتهم أعمال الفخار، وأشغال النول، والكليم، والسجاد، والشنط والحقائب المتنوعة بتصميماتها وألوانها الجذابة، فضلًا عن منتجات مشروع الوجبات الجاهزة التابع للجمعية.

كما ضم السوق منتجات عدد من الجمعيات المشاركة من مختلف محافظات الجمهورية، تنوعت بين المنتجات الغذائية، والمصنوعات الخشبية من خشب السرسوع، والمفروشات والملابس، والإكسسوارات النحاسية والمطعمة بالأحجار، وأشغال الكروشيه، والديكورات المنزلية المخصصة للأعياد، إلى جانب المشغولات الجلدية ومستحضرات التجميل.

مرجريت صاروفيم: الحرف اليدوية رافد مهم للتمكين الاقتصادي

وحرصت المهندسة مرجريت صاروفيم على التفاعل مع العارضات وتبادل الحديث معهن حول المنتجات المعروضة، وأبدت إعجابها بمستوى المعروضات وما تميزت به من مهارة وجودة في التنفيذ والتصميم.

وأكدت أن هذه المنتجات تمثل نتاجًا حقيقيًا لطاقات وقدرات الأشخاص ذوي الإعاقة والأسر الأولى بالرعاية، وتعكس ما يمتلكونه من إبداع ومهارات قادرة على تقديم منتجات ذات جودة وقيمة عالية، بما يؤكد أهمية إتاحة الفرص أمامهم للمشاركة في الأنشطة الإنتاجية والاقتصادية.

وشددت نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي على اهتمام الوزارة بدعم الحرف اليدوية والتراثية باعتبارها أحد المحاور المهمة للتمكين الاقتصادي، لما تؤديه من دور في الحفاظ على الهوية والتراث المصري، وتعزيز فرص العمل والإنتاج، لا سيما بين النساء والأسر الأولى بالرعاية.

وأوضحت أن جهود الوزارة في هذا المجال ترتكز على مساندة الحرفيين وتطوير مهاراتهم الإنتاجية، والارتقاء بجودة المنتجات من خلال الجمع بين أصالة الحرف التقليدية والتصميمات العصرية، فضلًا عن التوسع في توفير منافذ تسويقية متنوعة تتيح لأصحاب المشروعات عرض منتجاتهم والوصول إلى شرائح أوسع من المستهلكين، وفتح أسواق جديدة أمامها محليًا ودوليًا.

عائد السوق الخيري لدعم أنشطة جمعية الشابات المسيحية

وتضم جمعية الشابات المسيحية مركز الرجاء لخدمة الأبناء من ذوي الإعاقات الذهنية، الذي يقدم خدمات أكاديمية وتأهيلية للأبناء تحت إشراف نخبة من المتخصصين الأكاديميين، إلى جانب مجموعة من الخدمات والأنشطة المجتمعية، تشمل برامج رعاية الأمومة والطفولة، ودار حضانة، ودار ضيافة للمغتربات، وخدمات متنوعة للمرأة.

ويُخصص دخل السوق الخيري السنوي لدعم الأنشطة والخدمات التي تقدمها الجمعية، بما يسهم في استمرار دورها المجتمعي وتوسيع نطاق استفادة الفئات المستهدفة من برامجها المختلفة

نوصى بقرأة :

برعاية رئيس الوزراء.. «ديارنا» تفتح أبواب الأسواق العالمية أمام الحرف المصرية في GEF Egypt 2026