أصدر الحزب الليبرالي المصري بيانًا شديد اللهجة عقب حادث انقلاب القطار رقم 1935 (مطروح – القاهرة) الذي وقع ظهر اليوم السبت بين محطتي فوكه وجلال، وأسفر عن 3 وفيات وعشرات المصابين، مؤكدًا أن تكرار الحوادث المرورية على الطرق والسكك الحديدية بات يمثل «حصادًا للأرواح» ويكشف عن إخفاقات جسيمة في إدارة قطاع النقل.

انتقاد مباشر لوزير النقل

وأكد الحزب أن استمرار الحوادث يعكس فشل الخطط المعلنة لتطوير منظومة النقل، رغم المخصصات المالية الضخمة التي تم رصدها لتحديث البنية التحتية وتأمين وسائل النقل. وأضاف البيان أن «حادثة واحدة من التي وقعت خلال عهد وزير النقل الحالي تكفي لأن تدفعه لتحمّل المسؤولية الأخلاقية والمهنية».

أرواح المصريين ليست أرقامًا

وشدد الحزب الليبرالي المصري على أن أرواح المواطنين لا يجوز التعامل معها كأرقام في جداول إحصائية، معتبرًا أن الحوادث المتكررة تجعل المواطن المصري يعيش شعورًا دائمًا بانعدام الأمان أثناء تنقله سواء عبر الطرق أو السكك الحديدية، وهو ما وصفه الحزب بأنه انتهاك صارخ للحق الدستوري في الحياة والتنقل الآمن.

4 مطالب أساسية للحكومة

وطرح الحزب في بيانه أربعة مطالب رئيسية، هي:

  1. تحمّل وزير النقل المسؤولية الكاملة عن الإخفاقات المتتالية في قطاع النقل.

  2. تشكيل لجنة تحقيق مستقلة للكشف عن الأسباب الحقيقية وراء تكرار الحوادث.

  3. محاسبة شاملة وجذرية للمقصرين، بعيدًا عن الحلول الترقيعية والإجراءات الشكلية.

  4. إجراء مراجعة استراتيجية شاملة لخطة تطوير منظومة النقل في مصر بما يضمن وقف نزيف الأرواح.

رسالة حاسمة

واختتم الحزب الليبرالي المصري بيانه بالتأكيد على أن استمرار الوضع الحالي ليس خيارًا مقبولًا، مشددًا على أن الإصلاح الجذري وحده هو الضامن لحماية أرواح المصريين وإنهاء مسلسل الكوارث المتكررة على الطرق والسكك الحديدية.