أكد الدكتور محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن المتابعة الميدانية تمثل ركيزة أساسية لتقييم الأداء وتحديد الاحتياجات الفعلية للمدارس، مشددًا على التزام الوزارة بتطوير التعليم وفقًا لأحدث النظم الدولية، وعلى رأسها نظام البكالوريا المصرية وتدريس البرمجة والذكاء الاصطناعي، بما يواكب تطورات سوق العمل العالمية.
جاء ذلك خلال زيارة الوزير اليوم لمحافظة سوهاج، ضمن جولاته المتواصلة بمحافظات الصعيد، حيث تفقد 9 مدارس في إدارات المنشأة، جرجا، البلينا، واطمأن على انتظام الدراسة وتطبيق المناهج الجديدة، وتفاعل مع الطلاب والمعلمين داخل الفصول.
وخلال جولته، شدد الوزير على أهمية الالتزام بتصحيح كتب التقييمات، ودقة تسجيل الدرجات، مشيرًا إلى أن نظام البكالوريا المصرية يخفف الأعباء عن الطلاب ويوفر فرصًا امتحانية متعددة، مؤكدًا أن التنسيق الجامعي سيُطبّق بعدالة على الجميع دون تمييز.
كما ناقش الوزير مع الطالبات أهمية مادة البرمجة، معلنًا عن تدريسها عبر منصة "كيريو" اليابانية، في إطار خطة الوزارة لإعداد جيل رقمي قادر على الابتكار والتفاعل مع متطلبات الثورة الصناعية الرابعة.
وخلال زيارته لمدارس جرجا والمنشأة، أثنى الوزير على انضباط الدراسة، وأشاد بجهود المعلمين في تطبيق المناهج الجديدة، كما استمع إلى آرائهم وملاحظاتهم حول آليات التنفيذ.
وفي ختام زيارته لمدرسة الشهيد عبدالله عز الدولة بكير الثانوية للبنات، أكد الوزير أن الوزارة تضع العدالة وتكافؤ الفرص وتحقيق بيئة تعليمية جاذبة على رأس أولوياتها، موجهًا القيادات التعليمية في المحافظة بالتواصل المستمر مع المدارس ودعمها بالاحتياجات اللازمة.
