كثّفت وزارة الصحة والسكان استعداداتها لتأمين احتفالية افتتاح المتحف المصري الكبير، المقرر إقامتها بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي وعدد من قادة وملوك ورؤساء الدول والشخصيات الدولية البارزة، في إطار خطة طبية شاملة تضمن أعلى معايير السلامة والرعاية الصحية.

وأكدت الوزارة أن الخطة تعتمد على منظومة متكاملة للتأمين الطبي داخل المتحف وخارجه، بما يعكس حرص الدولة على تقديم صورة حضارية تليق بحجم الحدث العالمي. وتم تفعيل غرفة الأزمات المركزية بديوان عام الوزارة بالعاصمة الإدارية لمتابعة الموقف الصحي لحظة بلحظة، وضمان التدخل السريع في حال حدوث أي طارئ.

أبرز محاور خطة التأمين الطبي:

  • داخل المتحف:

    • تجهيز عيادة طبية ثابتة بأحدث الأجهزة مثل رسم القلب والمونيتور والسونار.

    • وجود أطقم طبية متخصصة تشمل استشاريي الرعاية الحرجة والطوارئ.

    • دفع 8 سيارات إسعاف مجهزة، و2 سكوتر و«جولف كار» إسعافي لتسهيل الوصول السريع داخل الموقع.

    • انتشار 8 فرق إنقاذ ونقاط طبية متنقلة في مختلف المناطق.

  • خارج المتحف وعلى الطرق المؤدية إليه:

    • تمركز 15 سيارة إسعاف في محيط المتحف، مع توفير 50 سيارة إضافية على المحاور والطرق الرئيسية.

    • رفع حالة الاستعداد القصوى داخل هيئة الإسعاف وتجهيز سيارات طبية للباطنة والجراحة والأشعة.

  • الإخلاء الطبي والمستشفيات:

    • تحديد ثلاث مستويات للإخلاء الطبي إلى مستشفيات مرجعية، منها مستشفى زايد التخصصي والهرم، لضمان سرعة التعامل مع الحالات الطارئة.

    • مشاركة سيارات مشروع «نرعاك في مصر» المتخصصة في نقل الحالات الحرجة وفق معايير دولية.

  • الفرق الطبية:

  • تجهيز فرق طبية مدرّبة على الإسعاف المتقدم، قادرة على التدخل السريع وتقديم الرعاية العاجلة.

وأكدت الوزارة أن هذه الاستعدادات غير المسبوقة تعكس الجاهزية الكاملة للمنظومة الصحية في مصر، وحرص الدولة على ضمان سلامة الضيوف والمشاركين، بما يدعم نجاح هذا الحدث التاريخي الذي يُعد «هدية مصر للعالم».