بدأت الولايات المتحدة تحركاً في مجلس الأمن الدولي لإصدار قرار يقضي بتشكيل قوة دولية بصلاحيات واسعة في قطاع غزة، ضمن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمرحلة ما بعد الحرب، وفق ما كشفه موقع أكسيوس الأمريكي.
وتشير مسودة القرار التي وزعتها واشنطن على عدد من أعضاء المجلس إلى إنشاء قوة متعددة الجنسيات تتولى إدارة الملفات الأمنية والإنسانية في القطاع بعد وقف إطلاق النار الهش القائم منذ أسبوعين بين إسرائيل وحركة حماس.
يأتي هذا التحرك في وقت اجتمع وزراء خارجية عرب وإسلاميون في إسطنبول لمناقشة مستقبل غزة، مؤكدين أن الحكم في القطاع يجب أن يكون بيد الفلسطينيين وحدهم ورافضين أي “نظام وصاية جديد”.
وقال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في مؤتمر صحافي عقب الاجتماع مع نظرائه من السعودية وقطر والإمارات والأردن وباكستان وإندونيسيا، إنّ “غزة بحاجة إلى إعادة إعمار وعودة سكانها، ولكن لا أحد يريد وصاية جديدة”، مشدداً على ضرورة تحقيق مصالحة فلسطينية داخلية تعزز تمثيل فلسطين دولياً.
ويأتي هذا الموقف بعد لقاء قادة هذه الدول السبع الرئيس الأمريكي ترامب على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك نهاية سبتمبر الماضي.
