تشهد ولاية صُور بمحافظة جنوب الشرقية في سلطنة عُمان انطلاق فعاليات مؤتمر ولاية صُور الدولي: البُعد التاريخي والحضاري، في حدث ثقافي ومعرفي يجمع بين الأنشطة التراثية، والمسابقات اليومية، والحوارات الأكاديمية، وسط تفاعل واسع من الجهات الرسمية والجمهور المحلي وحضور ملحوظ لوسائل الإعلام.
أهداف المؤتمر
إبراز المكانة التاريخية والحضارية لولاية صُور كإحدى أهم المدن البحرية في الخليج العربي.
توثيق دور صُور في الملاحة وصناعة السفن والعلاقات التجارية القديمة.
تعزيز السياحة الثقافية وربط الأجيال الشابة بالهوية العُمانية.
فتح مساحات للحوار بين الباحثين والمتخصصين وصُنّاع الثقافة.
محاور المؤتمر الرئيسية
التاريخ البحري لولاية صُور ودورها في حركة التجارة العالمية قديمًا.
الحِرف التقليدية وعلى رأسها صناعة السفن الخشبية (الداو).
التراث العمراني في مناطق العِيجة ورأس الحد وصور القديمة.
البُعد الحضاري والإعلامي في توثيق تاريخ المدن الساحلية.
فعاليات ثقافية ومسابقات يومية
يشهد المؤتمر تنظيم فعاليات ثقافية مفتوحة للجمهور يوميًا، تشمل:
أمسيات شعرية وفنية.
معارض تراثية وصور تاريخية نادرة.
مسابقات ثقافية يومية بجوائز تشجيعية.
عروض حية للحِرف التقليدية.
وتم توجيه دعوات عامة للمواطنين والمقيمين والزوار للمشاركة والحضور، في إطار رؤية تستهدف تحويل المؤتمر إلى مهرجان ثقافي متكامل.مؤتمر ولاية صُور الدولي للبُعد التاريخي والحضاري
حضور رسمي وتفاعل جماهيري واسع
سجّل المؤتمر تفاعلًا كبيرًا من الحسابات الرسمية للجهات الثقافية والسياحية، إلى جانب مشاركة فعّالة من الجمهور المحلي وصُنّاع المحتوى، حيث تصدّر الوسم:
مؤتمر ولاية صُور الدولي البُعد التاريخي والحضاري
قوائم التفاعل محليًا، مع تغطية عبر:
الصحف العُمانية.
المنصات الرقمية.
القنوات المهتمة بالتراث والسياحة.
يرى متخصصون في التاريخ والتراث أن المؤتمر يمثل:
نقلة نوعية في توظيف التراث ضمن أدوات القوة الناعمة.
منصة مهمة لـ ربط البحث الأكاديمي بالواقع السياحي والثقافي.
خطوة عملية نحو تسويق صُور كمدينة تاريخية عالمية على خريطة السياحة الثقافية.
أين يُقام المؤتمر؟
يُقام المؤتمر داخل ولاية صُور بمحافظة جنوب الشرقية، مع توزيع بعض فعالياته بين:
الواجهة البحرية.
مناطق صور القديمة والعِيجة.
قاعات ثقافية ومعارض مفتوحة.
يمثل مؤتمر ولاية صُور الدولي للبُعد التاريخي والحضاري نموذجًا ناجحًا لدمج الهوية الوطنية بالعمل الثقافي المؤسسي، وي
ؤكد أن التراث العُماني ليس ماضيًا فقط، بل مشروع مستقبل ثقافي وسياحي متكامل.
