أعلن حمدي قشطة استقالته من  منصب مسئول العمل الجبهويّ بـ«حزب الدستور»، مؤكداً أنه تشرف بالعمل في حزب الدستور منذ تأسيسه وتدرج في المناصب القيادية «انتخاباًت وتعييناً»، 

وأكد قشطة إلى حرصه دائماً على أن يكون على قدر المسئولية ولا يقيده سوى مبادئ الثورة ولا استهدف إلا الصالح العام للتيار الديمقراطي والحزب في المقام الأول، واضعاً نصب عينه تأكيد قدرة وإمكانية جيل الوسط على القيادة وتحمل أكبر المسؤوليات.

وتابع: «أعتز بكل ذلك وبما قدمته خلال تلك الفترة من جهد متواصل لتعزيز راوبط وتحالفات الحزب مع جميع القوى الوطنية الديمقراطية ولإعلاء مبادئ الحزب وقيمه التي نشأنا عليها منذ يناير وسط ضغوط تضييقات سياسية خارجية وخلافات واختلافات داخلية وصلت إلى حد التشويه».

وأوضح أنه على الرغم من إيمانه أن المرحلة القادمة سياسيا وتنظيميا الأنسب لقيادتها هما جيلي الوسط والشباب، فإنه يعلن استقالته من منصب مسئول العمل الجبهوي بحزب الدستور، متمنيا التوفيق لزملائه بالحزب في قيادة الحزب وتحقيق أهدافه.