ينعقد لليوم الثانى على أرض مصر الموءتمر الدولى الرابع للأشعة حيث افتتح  أمس الدكتور خالد عبد الغفار نائب رئيس الوزراء، وزير الصحة والسكان المؤتمر الدولى الرابع للأشعة والطب النووى بوزارة الصحة والسكان، حيث يشهد المؤتمر أحدث التقنيات باستخدام الذكاء و  الذى يعقد على مدى 3 أيام  بحضور الدكتور محمد فوزى، مستشار  وزير الصحة للأشعة، وحضر المؤتمر الدكتور حاتم الجبلي وزير الصحة الأسبق، والدكتور  أحمد السبكى، رئيس الهيئة  العامة للرعاية الصحية، والدكتور عماد شنودة  أستاذ الأشعة  بطب القاهرة، وعدد من الخبراء الأجانب من مختلف دول العالم، وبمشاركة مسئولى المبادرات الرئاسية.

 

و صرح  الدكتور أحمد كامل، أستاذ الأشعة التداخلية و الاستاذ بحامعة تكساس الأمريكية  لموقع خمسة سياسة، أن مجال الأشعة التداخلية أصبح يقدم حلولًا دقيقة جدًا لعلاج الأورام والأمراض المختلفة دون الحاجة إلى فتح جراحي للبطن.

وأشار الدكتور كامل إلى أن العمليات تتم عبر إبر دقيقة أو قسطرة يتم توجيهها باستخدام تقنيات تصوير متقدمة مثل الأشعة المقطعية أو أجهزة السمارت، بحيث يتم استهداف الأورام بدقة عالية. وتتم هذه التدخلات لتدمير الأورام أو لتوصيل أدوية كيماوية مباشرة داخل الورم، ما يعزز فعالية العلاج ويقلل الأعراض الجانبية.

وأضاف أن هذه الحبوب أو الحبيبات الدقيقة التي يتم توجيهها للورم يمكن أن تحتوي على مواد كيماوية أو أشعة، وتعمل على تدمير الورم بشكل مركز، مع السماح للمريض بالعودة إلى المنزل في نفس اليوم وممارسة نشاطاته الطبيعية بعد فترة قصيرة جدًا، مقارنة بالجراحة التقليدية التي تتطلب فترة نقاهة أطول.

كما أشار الدكتور كامل إلى أن هذه التدخلات لا تقتصر على الأورام فقط، بل تُستخدم أيضًا لعلاج مشكلات مثل تضخم الطحال، حيث تُحقن حبيبات دقيقة تساعد على تقليل حجم الطحال وتحسين وظائفه. كما يمكن تطبيقها في حالات أورام الكبد، وأحيانًا لإغلاق الأوعية الدموية غير الطبيعية أو علاج أورام معينة في أماكن يصعب الوصول إليها.

ولفت إلى أن الذكاء الاصطناعي يلعب دورًا مهمًا في اختيار التدخل المناسب لكل مريض، بما يضمن أفضل النتائج وأدق الإجراءات. وأضاف أن استخدام الروبوت أصبح جزءًا من العمليات الحديثة، حيث يساعد على توجيه الإبرة بدقة عالية جدًا داخل الأورام أو في مناطق صعبة الوصول، مما يزيد من دقة العلاج ويقلل المخاطر.

وأكد الدكتور كامل أن هذه التقنيات تمثل طفرة في علاج الأورام، لأنها تجمع بين الدقة العالية وتقليل التدخل الجراحي، ما يمنح المرضى فرصة للشفاء مع الحفاظ على جودة حياتهم

 

و أوضح الدكتور أحمد كامل، أستاذ الأشعة التداخلية، أن مجال الأشعة التداخلية أصبح يقدم حلولًا دقيقة جدًا لعلاج الأورام والأمراض المختلفة دون الحاجة إلى فتح جراحي للبطن.

و إستطرد  الدكتور كامل  حديثه إلى أن العمليات تتم عبر إبر دقيقة أو قسطرة يتم توجيهها باستخدام تقنيات تصوير متقدمة مثل الأشعة المقطعية أو أجهزة السمارت، بحيث يتم استهداف الأورام بدقة عالية. وتتم هذه التدخلات لتدمير الأورام أو لتوصيل أدوية كيماوية مباشرة داخل الورم، ما يعزز فعالية العلاج ويقلل الأعراض الجانبية.

وأضاف أن هذه الحبوب أو الحبيبات الدقيقة التي يتم توجيهها للورم يمكن أن تحتوي على مواد كيماوية أو أشعة، وتعمل على تدمير الورم بشكل مركز، مع السماح للمريض بالعودة إلى المنزل في نفس اليوم وممارسة نشاطاته الطبيعية بعد فترة قصيرة جدًا، مقارنة بالجراحة التقليدية التي تتطلب فترة نقاهة أطول.

كما أشار الدكتور كامل إلى أن هذه التدخلات لا تقتصر على الأورام فقط، بل تُستخدم أيضًا لعلاج مشكلات مثل تضخم الطحال، حيث تُحقن حبيبات دقيقة تساعد على تقليل حجم الطحال وتحسين وظائفه. كما يمكن تطبيقها في حالات أورام الكبد، وأحيانًا لإغلاق الأوعية الدموية غير الطبيعية أو علاج أورام معينة في أماكن يصعب الوصول إليها.

ولفت إلى أن الذكاء الاصطناعي يلعب دورًا مهمًا في اختيار التدخل المناسب لكل مريض، بما يضمن أفضل النتائج وأدق الإجراءات. وأضاف أن استخدام الروبوت أصبح جزءًا من العمليات الحديثة، حيث يساعد على توجيه الإبرة بدقة عالية جدًا داخل الأورام أو في مناطق صعبة الوصول، مما يزيد من دقة العلاج ويقلل المخاطر.

وإختتم  الدكتور  أحمد كامل أستاذ الأشعة التداخلية و أستاذ الأشعة بجامعة تكساس  أن هذه التقنيات تمثل طفرة في علاج الأورام، لأنها تجمع بين الدقة العالية وتقليل التدخل الجراحي، ما يمنح المرضى فرصة للشفاء مع الحفاظ على جودة حياتهم