تشهد انتخابات مجلس النواب بنظام الفردي مرحلة فاصلة، مع بقاء 84 مقعدًا لم يُحسم مصيرها بعد، وذلك عقب انتهاء الجولات الأولى من التصويت وما أسفرت عنه من إلغاء عدد من الدوائر، وقرار إعادة الانتخابات بها، لتدخل العملية الانتخابية منعطفها الأخير قبل اكتمال تشكيل برلمان 2026.

وعلى مدار منافسات المرحلة الثانية من الانتخابات الفردية، نجحت أحزاب التحالف الانتخابي في حسم عدد كبير من المقاعد، في مقابل خسارة مقاعد أخرى لصالح المنافسين والمستقلين، في مشهد انتخابي اتسم بحدة المنافسة وتراجع فرص الحسم المبكر في عدد من الدوائر.

200 مقعد حُسمت و84 في انتظار الإعادة

وبحسب الحصيلة الانتخابية الحالية، تم حسم 200 مقعد بنظام الفردي حتى الآن، بينما يتبقى 84 مقعدًا من المقرر حسمها عبر جولات إعادة تُجرى على مرحلتين متتاليتين، ما يعيد خلط الأوراق في عدد من الدوائر الملغاة.

تفاصيل جولات الإعادة بالدوائر الملغاة

تنقسم جولات الإعادة المرتقبة إلى مرحلتين؛

  • المرحلة الأولى تشمل 19 دائرة ملغاة بإجمالي 34 مقعدًا.
  • المرحلة الثانية تشمل 30 دائرة ملغاة بإجمالي 50 مقعدًا.

حصص الأحزاب في المقاعد الفردية المحسومة

أظهرت النتائج المحسومة حتى الآن تباينًا في أداء الأحزاب المشاركة، حيث جاء حزب مستقبل وطن في الصدارة بعد فوزه بـ85 مقعدًا، مقابل خسارته 13 مقعدًا.

فيما حصد حزب حماة الوطن 23 مقعدًا، وخسر 33 مقعدًا، بينما فاز حزب الجبهة الوطنية بـ19 مقعدًا، وخسر العدد نفسه.

أما باقي الأحزاب، فجاءت حصيلتها على النحو التالي:

  • حزب الشعب الجمهوري: 3 مقاعد
  • حزب النور: 3 مقاعد
  • حزب العدل: مقعدان
  • حزب الوفد: مقعدان
  • حزب المحافظين: مقعد واحد
  • حزب التجمع: مقعد واحد
  • حزب الإصلاح والتنمية: مقعد واحد
  • حزب المؤتمر: مقعد واحد

المستقلون يفرضون حضورًا لافتًا

وفي المقابل، نجح المستقلون في حسم 59 مقعدًا حتى الآن، في مؤشر واضح على تصاعد حضورهم داخل المجلس المقبل، وقدرتهم على المنافسة بقوة خارج الإطار الحزبي التقليدي.

الإعادة تحسم الخريطة النهائية

وتظل جولات الإعادة المرتقبة العامل الحاسم في تحديد الخريطة النهائية للمقاعد الفردية داخل مجلس النواب، في ظل احتدام المنافسة بين أحزاب التحالف الانتخابي والمستقلين على المقاعد المتبقية، وسط ترقب واسع لنتائج قد تعيد رسم موازين القوى داخل برلمان 2026