مع دخول العام الجديد 2026، وجه قداسة البابا تواضروس الثاني، بطريرك الكرازة المرقسية، رسالته الروحية إلى الشعب المصري والأمة المسيحية والعالم، مؤكّدًا أن بداية السنة الجديدة تُعد فرصة للتجديد والتأمل والتطلع إلى مستقبل أفضل. وأوضح البابا تواضروس أن قلوبنا يجب أن تكون مملوءة بالرجاء والثقة في مراحم الله، حاملين مشاعر المحبة والسلام لكل إنسان، مشيرًا إلى أن مطلع العام الجديد هو دعوة للتفاؤل والإيمان ومواصلة السعي نحو الخير والمشترك الإنساني.
وقال قداسة البابا: “مع بداية هذا العام، نأمل أن يكون عام 2026 سنة مباركة تحمل الخير والطمأنينة لكل بيت وكل أسرة، وأن تظل مشاعر المحبة والوئام حاضرة في قلوبنا جميعًا”. وأضاف أن هذا الوقت يمثل فرصة متجددة للنظر إلى المستقبل بعين التفاؤل، وتجديد العزم على بذل كل جهد ممكن لتحقيق حياة أفضل للجميع، مع التأكيد على أهمية العمل المشترك والنية الصادقة لبناء مجتمع متماسك ومزدهر.
وفي سياق حديثه عن وداع العام المنصرم، أوضح البابا تواضروس: “نودّع عام 2025 شاكرين الله على كل ما تحقق خلاله من إنجازات طيبة كانت لها أثر إيجابي على الوطن والمجتمع”. وأشار إلى أن العام الماضي شهد خطوات جادة نحو الاستقرار والبناء والتنمية، مؤكّدًا أن هذه الإنجازات لم تكن ممكنة إلا بفضل التعاون والعمل المشترك والإرادة الصادقة من أجل مستقبل أفضل للجميع.
وأضاف بطريرك الكرازة المرقسية: “علينا أن نحمل الدروس والعبر من الماضي، وأن نواصل العمل بكل إخلاص وتفانٍ، لنضمن أن يكون العام الجديد فرصة لتحقيق مزيد من الإنجازات على الصعيد الروحي والمجتمعي، وأن يسهم كل فرد منا في نشر الخير والمحبة في محيطه”.
واختتم البابا تواضروس رسالته بالتأكيد على أن التفاؤل، والعمل الصالح، والإيمان العميق بمراحم الله هي الأساس الذي يجعل كل عام جديد بداية جديدة مليئة بالسلام والطمأنينة والنجاح على كافة الأصعدة
