تبدأ خلال أيام الجولة الأخيرة من انتخابات مجلس النواب، والتي تمثل المرحلة الحاسمة في استكمال التشكيل النهائي للمجلس، وذلك من خلال جولة الإعادة على 30 دائرة سبق إلغاء نتائجها بقرارات صادرة عن المحكمة الإدارية العليا.
منافسة على 49 مقعدًا فرديًا
وتُجرى جولة الإعادة داخل مصر على مدار يومي السبت والأحد، وسط منافسة انتخابية محتدمة على 49 مقعدًا بالنظام الفردي، يتنافس عليها 98 مرشحًا، في واحدة من أكثر الجولات تركيزًا من حيث الوزن العددي والتأثير السياسي.
اكتمال التشكيل المنتخب للمجلس
وبانتهاء هذه الجولة، يكتمل التشكيل المنتخب لمجلس النواب بعدد 568 نائبًا، بواقع 284 نائبًا بالنظام الفردي و284 نائبًا بنظام القوائم، تمهيدًا لاستكمال النسبة الدستورية للتعيين، والمقدرة بـ5% من إجمالي عدد الأعضاء.
خريطة مرشحي الجولة الأخيرة
وتكشف خريطة المرشحين في الجولة الأخيرة عن تصدر المستقلين لقائمة المنافسة، بعدد 61 مرشحًا يخوضون جولة الإعادة، بما يعكس استمرار الثقل الانتخابي للمرشح الفردي خارج الأطر الحزبية، لا سيما في الدوائر ذات الطابع العائلي أو القبلي.
مشاركة حزبية متفاوتة
ويشارك حزب مستقبل وطن بـ16 مرشحًا في جولة الإعادة، سعيًا لتعزيز موقعه كأكبر الكتل البرلمانية داخل المجلس، بينما يخوض حزب حماة الوطن المنافسة بـ10 مرشحين، في إطار مساعيه لزيادة رصيده من المقاعد الفردية.
تمثيل محدود لأحزاب أخرى
كما يشارك حزب الشعب الجمهوري بثلاثة مرشحين، في حين ينافس حزب الجبهة الوطنية بمرشحين اثنين، ويخوض كل من حزب الوفد والحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي جولة الإعادة بمرشحين لكل منهما.
محاولات للحفاظ على التمثيل البرلماني
وعلى نطاق أضيق، يشارك كل من حزب الإصلاح والتنمية وحزب النور بمرشح واحد لكل حزب في الجولة الأخيرة، في محاولة للحفاظ على تمثيلهما داخل البرلمان أو زيادته.
الفصل الأخير من العملية الانتخابية
وتُعد هذه الجولة بمثابة الفصل الأخير في انتخابات مجلس النواب، حيث ستسهم نتائجها في حسم الخريطة النهائية للتوازنات السياسية والحزبية داخل المجلس، خاصة على مستوى المقاعد الفردية، وذلك قبل انطلاق الفصل التشريعي الجديد
