حذر المهندس حسام علي، النائب الأول لرئيس حزب الوعي، من مخاطر ما وصفه بـ”البلطجة الدولية غير المسبوقة”، مؤكدًا أن بعض الإجراءات التي تتخذ خارج إطار القانون الدولي وغياب الالتزام بقرارات الأمم المتحدة قد تفتح المجال أمام تصعيدات عدوانية وعشوائية على الصعيد الدولي.

وقال المهندس علي، في تصريح من الولايات المتحدة الأمريكية:

“هناك استغراب واسع حول الأسباب الحقيقية للتصعيدات الأخيرة، وهناك أصوات داخل الولايات المتحدة تنتقد الضربات التي نفذتها القوات الأمريكية ضد السفن بذريعة مكافحة المخدرات. مثل هذه الإجراءات قد تؤدي إلى سلسلة من الاعتداءات خارج الإطار القانوني الدولي ومنظومة الأمم المتحدة، ولا يوجد أي سبب مبرر لعدوان على دولة بسبب خلاف سياسي أو لما يُتردد عن محاولات اعتقال رئيسها، وهو أمر غير مسبوق.”

وأضاف أن هذا التطور الدولي قد يجعل العالم أكثر عدوانية، ويتيح لأنظمة دولية اتخاذ خطوات غير محسوبة وخارج المعايير القانونية، مشيرًا إلى أن الأمم المتحدة تواجه تحديات كبيرة في استعادة السلطة الدولية وتطبيق القانون الدولي بشكل عادل.

وأكد علي أن ما يحدث يوضح أن النظام الدولي الحالي غالبًا ما يطبق القانون على الأطراف الضعيفة فقط، مما يعكس حالة من عدم التوازن ويستدعي جهودًا دولية عاجلة لإعادة الالتزام بالقوانين والمعايير الدولية