أكد محمد حسن، وكيل كلية الهندسة، على أهمية الابتكار المستمر في مجالات الطاقة والاستدامة، مشيرًا إلى أن التوجه نحو تقليل استهلاك الطاقة من الشبكات التقليدية أصبح ضرورة ملحة، خاصة مع التطور التكنولوجي في تخزين البطاريات وأنظمة الطاقة الجديدة.
وأشار حسن إلى أن مصر تتمتع بمناطق واعدة للطاقة المتجددة، بما في ذلك القدرات الشمسية في جنوب سيناء وغرب النيل، والقدرات الريحية (Wind Potential)، مؤكدًا أن استغلال هذه الموارد يُسهم في توليد طاقة نظيفة، وتقليل الاعتماد على الفحم والتقنيات الملوثة.
ولفت وكيل كلية الهندسة إلى أن مصر أصبحت لديها فرصة ذهبية للانطلاق في مجال الهيدروجين الأخضر، كونه مصدرًا للطاقة النظيفة والقابل للتصدير عالميًا، مشددًا على أن تطوير هذا القطاع يعزز مكانة مصر في سوق الطاقة العالمي ويمثل مصدر دخل اقتصادي مستدام.
وأوضح أن الهيدروجين الأخضر يمكن إنتاجه باستخدام الطاقة الشمسية والريحية المتاحة محليًا، ويعتبر من أهم البدائل النظيفة لمصادر الوقود التقليدية، كما أنه يسهم في تحقيق أهداف التحول الطاقي وخفض الانبعاثات الكربونية.
وأشار محمد حسن إلى أن الكلية تسعى لدعم البحث العلمي والمشروعات الابتكارية في هذا المجال، مع التركيز على تدريب الشباب والكوادر المصرية على أحدث تقنيات إنتاج الهيدروجين الأخضر وتخزينه واستغلاله محليًا وعالميًا.
وأضاف: «الحفاظ على البيئة وتحقيق الاستدامة يتطلب العمل الجماعي والتعاون بين الكلية والباحثين والجهات الحكومية والخاصة، وكل فكرة جديدة ومبتكرة في مجال الطاقة النظيفة والهيدروجين تجد لدينا الدعم الكامل».
واختتم كلمته بالتأكيد على أن مصر تمتلك كل المقومات لتكون رائدة إقليميًا وعالميًا في مجال الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر، داعيًا الجميع إلى المشاركة الفعالة في تطوير هذا القطاع الحيوي.
