عبر عدد من الفنزويليين المقيمين في الولايات المتحدة عن آرائهم حول العملية الأمريكية الأخيرة في فنزويلا، مؤكدين أن سقوط الرئيس نيكولاس مادورو لم يكن ليحدث لولا تدخل إدارة ترامب.

يقول إلكين، الذي يعيش في الولايات المتحدة منذ تسع سنوات، إنه استيقظ في وقت متأخر من الليلة الماضية بعد اتصال من صديق في فنزويلا أبلغه بالضربات قبل أن تنتشر الأخبار عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وأضاف وهو يحمل العلم الفنزويلي وابتسامة عريضة على وجهه: “هذا لم يكن ليحدث لولا دونالد ترامب”.

وأشار إلكين إلى أنه لا يشعر بالقلق حاليًا بشأن انتقال السلطة أو تصريحات ترامب التي ألمح خلالها إلى أن الولايات المتحدة ستقوم “بإدارة” فنزويلا، موضحًا: “المهم الآن هو أن مادورو وزوجته انتهيا، ولن يتمكنا من العودة. ترامب هو من فعل ذلك”.

أما روزانا ماتيو، فنزويلية أخرى تعيش في الولايات المتحدة منذ عام 2012، فأكدت أنها كانت تعرف أن واشنطن تمتلك القدرة على الإطاحة بمادورو وبشافيز قبله، لكنها لم تتوقع أن يتحقق ذلك على أرض الواقع. وقالت: “كنت كثيرًا ما أحلم بأن أستيقظ في منتصف الليل على خبر سقوط مادورو، وفي الليلة الماضية أيقظني زوجي ليخبرني بذلك”.

ورغم عدم شعورها بالقلق تجاه المرحلة الانتقالية، شددت روزانا على رغبتها في توجيه رسالة واضحة لإدارة ترامب، مفادها أن “الكثير من الفنزويليين مثلها سيغضبون بشدة إذا بقي مسؤولون مرتبطون بنظام مادورو في مواقعهم على المدى الطويل”، وأضافت: “لا نقبل بذلك، ولا نريده”