وجهت وزارة العدل الأمريكية إلى الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، وزوجته، اتهامات بالإرهاب المرتبط بالمخدرات والاتجار بالمخدرات، وهي اتهامات سبق أن نفى مادورو مرارًا قائلاً إنها “ذات دوافع سياسية”.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تواجه فيه الولايات المتحدة أزمة متصاعدة مرتبطة بالمخدرات. وفق تقرير صادر في مارس/آذار 2025 عن مكتب الشؤون الدولية لمكافحة المخدرات وإنفاذ القانون التابع لوزارة الخارجية الأمريكية، بلغ عدد وفيات الجرعات الزائدة في الولايات المتحدة نحو 108 آلاف حالة في عام 2023، بعد سنوات من الارتفاع قادتها بشكل أساسي المواد الأفيونية الاصطناعية. ويضيف التقرير أن الوفيات تراجعت في عام 2024، مسجلة نحو 94 ألف حالة وفاة خلال فترة الـ 12 شهرًا المنتهية في منتصف عام 2024.

وعند حديث المسؤولين الأمريكيين عن أزمة المخدرات، فإن التركيز يكون عادة على أربعة أنواع رئيسية: الفنتانيل، والكوكايين، والميثامفيتامين، والهيروين، مع العلم أن استخدام الهيروين يشهد تراجعًا مستمرًا.

وتوضح وزارة الخارجية الأمريكية أن المكسيك هي المصدر الرئيسي للفنتانيل غير المشروع الذي يصل إلى الولايات المتحدة، كما أنها المصدر الأساسي لمعظم شحنات الميثامفيتامين والهيروين المصادرة. أما بالنسبة للكوكايين، فتفيد إدارة مكافحة المخدرات الأمريكية أن نحو 90% منه مصدره كولومبيا ويدخل الولايات المتحدة بشكل أساسي عبر المكسيك.

وبحسب مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، تعتبر فنزويلا في المقام الأول دولة عبور للكوكايين المتجه في معظمه إلى أوروبا، بينما تصل نسبة محدودة فقط منه إلى الولايات المتحدة