وصف المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ ورئيس حزب المصريين، لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، وزير خارجية المملكة العربية السعودية، بأنه خطوة هامة تؤكد أن التحالف المصري السعودي ليس مجرد خيار استراتيجي، بل ضرورة حتمية لحماية الأمن القومي العربي من المحيط إلى الخليج.

وأشار أبو العطا في بيان له إلى أن استقبال الرئيس السيسي لوزير الخارجية السعودي يعكس حرص القاهرة على تعزيز التعاون الثنائي، ويبعث برسالة واضحة للمستثمرين والأسواق بأن المحور الاقتصادي بين البلدين مهيأ للانتقال إلى مستويات غير مسبوقة من التكامل والنمو المشترك. وأضاف أن اللقاء تناول ملفات إقليمية حساسة مثل السودان واليمن والصومال وغزة، مؤكدًا أن مصر والسعودية تشكلان قلب المنطقة النابض بالحلول السلمية والدعم السياسي للدول العربية.

وأوضح رئيس حزب المصريين أن تأكيد الجانبين على سيادة ووحدة أراضي دول مثل الصومال والسودان واليمن يمثل حائط صد أمام أي محاولات للتدخل الأجنبي أو تقسيم الجغرافيا العربية، مشددًا على أن التنسيق المتبادل يقطع الطريق أمام القوى التي تسعى لاستغلال الأزمات الداخلية لتغيير خرائط المنطقة.

كما أشاد أبو العطا بالدور السعودي في استضافة حوار شامل للمكونات الجنوبية اليمنية، مؤكدًا أن ثقة القاهرة بالدور القيادي للرياض في حل الأزمة اليمنية تضيف وزنًا إقليميًا للتحركات السعودية، وتفتح الطريق أمام تسوية سياسية شاملة تحمي الدماء وتحافظ على هوية اليمن العربية.

وشدد البيان على أن التشاور السياسي المكثف بين وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبد العاطي ونظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان يضمن تنسيقًا كاملًا في الموقف العربي تجاه القضية الفلسطينية والعدوان على غزة، مضيفًا أن هذا اللقاء يرسل رسالة قوية للمجتمع الدولي بأن مفاتيح الاستقرار في الشرق الأوسط والبحر الأحمر تمر عبر القاهرة والرياض. وأكد أبو العطا أن الرغبة المشتركة في التنمية والازدهار بين مصر والمملكة السعودية تخلق قطبًا إقليميًا قادرًا على فرض التوازن في موازين القوى العالمية