في تطور لافت على صعيد المواقف الدولية تجاه الأوضاع الداخلية في إيران، وجهت الولايات المتحدة رسالة مباشرة إلى المتظاهرين الإيرانيين، أكدت خلالها دعمها لما وصفته بـ«تطلعات الشعب الإيراني»، في ظل تصاعد الاحتجاجات واتساع رقعتها داخل عدد من المدن الإيرانية.
وقالت واشنطن، في بيان وتصريحات رسمية صادرة عن مسؤولين بالإدارة الأمريكية، إن «الكابوس الذي يعيشه الشعب الإيراني يقترب من نهايته»، مشيرة إلى أن «المساعدة في الطريق»، في إشارة إلى استمرار الضغوط السياسية والدبلوماسية المفروضة على طهران، ودعم الجهود الرامية إلى محاسبة المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان.
وأكدت الولايات المتحدة أنها تتابع عن كثب تطورات الأوضاع في إيران، معربة عن تضامنها مع المتظاهرين، وحقهم في التعبير السلمي عن مطالبهم، ورفضها لما وصفته باستخدام العنف والقمع ضد المدنيين. كما شددت على أن المجتمع الدولي لن يغض الطرف عن الانتهاكات التي يتعرض لها المحتجون.
وأضافت التصريحات الأمريكية أن واشنطن تعمل بالتنسيق مع شركائها وحلفائها لزيادة الضغوط على السلطات الإيرانية، سواء عبر العقوبات أو من خلال المحافل الدولية، بهدف دعم حقوق الشعب الإيراني وتحقيق التغيير الذي ينشده.
وتأتي هذه الرسالة في وقت تشهد فيه إيران موجة احتجاجات متواصلة، على خلفية تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، إلى جانب مطالب سياسية وحقوقية، وسط تصاعد الاهتمام الدولي بما تشهده البلاد من تطورات متسارعة
