تابع الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، حالة الري بزمام ترعة السويس والإجراءات الجارية لتطوير منظومة الري بترعة الإسماعيلية وفروعها، لضمان استيفاء الاحتياجات المائية للزراعة، ومياه الشرب، والصناعة. وشدد على استمرار أعمال تطهير وتكريك ترعة السويس بشكل دائم، ومتابعة الالتزام بالمناوبات، والتنسيق مع مزارع جهاز مستقبل مصر، بالإضافة إلى حصر المآخذ والفتحات المخالفة وإزالتها، ومتابعة الأراضي الرملية التي تروى بالغمر بالمخالفة، مع تحقيق المناسيب المطلوبة أمام مأخذ محطة شرب السويس.

وتم خلال الاجتماع استعراض أعمال التطهير على ترعة السويس وفروعها، وتركيب عدادات على محطات المياه، وأعمال التليمترى لرصد المناسيب، وتطوير المساقى، والتحكم بمصباتها، ومتابعة التعديات الواقعة على الترعة بالتنسيق مع أجهزة وزارة الزراعة والمحليات والأجهزة الأمنية.

وتواصل الوزارة أعمال تطهير وتجريف ترعة السويس من الفم وحتى كيلو 50، بالإضافة إلى تأهيل وحماية الجسور بمواقع متفرقة، وتعلية جسور ترعة المنايف، وتجريف وحماية ترعة الإسماعيلية من كيلو 77 وحتى 104، مع رصد تجمعات ورد النيل عبر الأقمار الصناعية ورفعها. كما يجري إطلاق زريعة أسماك المبروك كأحد أدوات مقاومة الحشائش.

كما تم إحلال وتجديد وصيانة البوابات الواقعة على ترعة السويس من كيلو 16 إلى 50، وتركيب عدادات على محطة شرب السويس ومحطات شركات صناعية، وتركيب 18 مقياس تليمترى لرصد المناسيب على الترعة وفروعها، مع الإعداد لتركيب 9 مقاييس إضافية قريبًا.

وتم إغلاق 220 مصب نهاية لمساقى مخالفة على مصرف الملاريا، وعقد 11 ندوة توعوية لتشجيع المزارعين على استخدام الري الحديث، وحل تحديات الري بالمساقى. كما تُنفذ دراسة لتحسين إدارة المياه من الفم وحتى كيلو 16، وحساب الزمام الفعلي والاستهلاك المائي، وتحديد مصادر الري لكل زمام، إلى جانب دراسة حماية جسور ترعة السويس.

وأكد الدكتور سويلم أن الوزارة تعمل على ضمان تلبية الاحتياجات المائية للزمامات الزراعية، وتوفير مياه الشرب لمدينة السويس، وتلبية احتياجات المنشآت الصناعية، مع متابعة الالتزام بتطبيق المناوبات، وإغلاق نهايات المساقى الخصوصية، ومتابعة الأراضي الرملية المخالفة، وتطهير شبك الأعشاب أمام مأخذ محطة مياه الشرب بشكل دائم.