و ختاما للحدث الأبرز و الأهم اليوم  هو ان شهدت الجلسة العامة الأولى لمجلس النواب في فصله التشريعي الأول، صباح اليوم الاثنين، مشهدًا تاريخيًا غير مسبوق، حيث اعتلت المرأة منصة البرلمان لأول مرة منذ تأسيس المجلس، لترسيخ حضور النساء في الحياة التشريعية المصرية.و هنا يأتى مل الحرص لرصد و تحليل هذا المشهد الذى نال اعجاب المصريين جميعا رجالاً و نساءًا 

حيث ترأست النائبة عبلة الهواري الجلسة الافتتاحية، بمقر المجلس في العاصمة الجديدة، فيما ساعدتها أصغر عضوتين في المجلس، وهما النائبة سامية الحديدي والنائبة سجى هندي، البالغتين من العمر 25 عامًا، لتتولى ثلاث نائبات إدارة منصة الجلسة بالكامل، وهو ما يعد سابقة في تاريخ البرلمان المصري ويعكس تصاعد الحضور النسائي في مؤسسات الدولة.

من هنا عبرت  الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، عن إعجابها بهذا المشهد، واصفة إياه بـ«الصورة التاريخية»، مؤكدة عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»: «صورة تاريخية.. بالتوفيق بإذن الله»، مشيرة إلى أن هذا الحدث يعكس مدى اهتمام الدولة بتمكين المرأة وإعطائها مساحة حقيقية في صناعة القرار البرلماني.

ويأتي هذا الإنجاز ضمن جهود الدولة لتعزيز تمثيل المرأة في مجلس النواب، حيث تؤكد الخبرات البرلمانية الحديثة أن زيادة نسبة النساء في البرلمان ينعكس إيجابًا على تشريعات حقوق الطفل والمرأة والأسرة، كما يسهم في إدماج وجهات النظر النسائية في صياغة السياسات العامة، ويعزز مبدأ العدالة والمساواة في صناعة القرار الوطني.

ويعكس هذا الحدث أيضًا استراتيجية الدولة لتعزيز الحضور الشبابي والنسائي في المؤسسات التشريعية، حيث تم اختيار أصغر العضوات لإدارة الجلسة، ما يمثل رسالة قوية للشباب والنساء بأن مشاركتهم الفاعلة في العمل البرلماني ليست شعارًا، بل واقع ملموس على أرض الواقع