أكد الأستاذ ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي، أن مصر تؤدي الدور الإيجابي والفاعل الوحيد في ملف غزة، مشددًا على أن الدولة المصرية كانت ولا تزال خط الدفاع الأول لمنع تصفية القضية الفلسطينية، ورفض مخطط تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه.
وأوضح، خلال لقائه في برنامج «راقب مع جميلة» مع الإعلامية جميلة الغاوي، على قناة الحدث اليوم، أن مصر قدمت ما يقرب من 80% من إجمالي المساعدات الإنسانية التي دخلت قطاع غزة، مشيرًا إلى أن القيادة المصرية، وعلى رأسها الرئيس عبد الفتاح السيسي، واجهت الضغوط الأمريكية بكل حسم، وأعلنت بوضوح رفضها القاطع لمخططات التهجير أو التصفية، وهو ما حال دون انهيار القضية الفلسطينية.
وأكد الشهابي أن التاريخ سيسجل هذا الموقف لمصر، لافتًا إلى أنه لولا الدور المصري لتحول الشعب الفلسطيني إلى لاجئين في شتات جديد، مشددًا على أن مصر تحملت أعباءً جسيمة لا تتحملها دول كبرى، دفاعًا عن مبادئها ودورها القومي والتاريخي كقائدة للأمة العربية.
وفيما يتعلق بقمة السلام التي عُقدت في شرم الشيخ، أوضح رئيس حزب الجيل أن القمة نجحت في حقن دماء الشعب الفلسطيني، وفرض حالة من التهدئة، وساهمت في استئناف تدفق المساعدات الإنسانية والطبية إلى قطاع غزة، مؤكدًا أن مصر تتابع بشكل مستمر مدى التزام إسرائيل بما تم الاتفاق عليه.
وأشار إلى أن مصر تقوم بدور دبلوماسي نشط، من خلال تحركات مكثفة لوزارة الخارجية، لكشف الانتهاكات الإسرائيلية أمام المجتمع الدولي، وتحميل الولايات المتحدة مسؤولياتها باعتبارها طرفًا رئيسيًا في الاتفاق، والضغط عليها لإلزام الحكومة الإسرائيلية بتنفيذ تعهداتها.
وأضاف الشهابي أنه رغم غياب موقف عربي موحد داعم، فإن مصر تواصل أداء دورها الوطني والقومي بكل قوة، مؤكدًا دعمه الكامل للموقف المصري والرئيس عبد الفتاح السيسي في إدارة ملف غزة دون أي تراجع.
واختتم رئيس حزب الجيل تصريحاته بالتأكيد على أن مصر ستتولى إعادة إعمار قطاع غزة عبر شركاتها الوطنية، كما فعلت في السابق، فور توقف العدوان، مشددًا على أن مصر تمتلك الخبرات والإمكانات التي تؤهلها لإعادة بناء ما دمرته آلة الحرب، دعمًا لصمود الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة.
